سقوط “عراب الترهيب”: الأمن السويدي يطيح بناشط كردي هدد الوزراء برموز داعشية!

في خطوة أمنية حاسمة، أعلن جهاز الأمن السويدي (Säpo) عن اعتقال ناشط كردي يبلغ من العمر 42 عاماً، وهو عضو بارز في مجموعة “لجان روجافا” الموالية للمجموعات الإجرامية. جاء الاعتقال بتهمة توجيه تهديدات غير قانونية جسيمة ضد وزراء حكوميين، ليُسلط الضوء على نهج الترهيب والعنف الذي تتبعه هذه المجموعات في أوروبا.

كشفت التحقيقات أن الناشط المعتقل، وهو عضو في مجموعة “لجان روجافا”، اتبع نهجاً مباشراً في التحريض والترهيب. فقد اتخذت التهديدات الموجهة لوزير الهجرة يوهان فورشيل ووزير التجارة بنيامين دوسا شكلاً رمزياً عنيفاً ومقززاً، حيث تم وضع رموز تمثل تنظيمات إرهابية وصور نازية أمام منازلهما الخاصة. وقد اعتبر الادعاء العام السويدي هذه الأفعال “تهديداً غير قانوني جسيم”، خاصة بعد استخدام دمية لمقاتل من تنظيم داعش يحمل رأساً مقطوعاً لامرأة، مما يعكس اعتماد نهج الترهيب البصري والعنف الرمزي.

أعمال تخريب واسعة في أوروبا:

تُظهر التقارير الأمنية والصحفية أن الاحتجاجات المنسوبة لهذه المجموعات تحولت في كثير من الأحيان إلى أعمال تخريب واشتباكات عنيفة. ففي ألمانيا، شهدت مدن مثل شتوتغارت ودورتموند اشتباكات مع الشرطة، حيث استخدم المتظاهرون الألعاب النارية وهاجموا المركبات، مما أدى إلى اعتقال العشرات. وفي دورتموند تحديداً، تم تحطيم مطعم سوري ومهاجمة ضباط الشرطة بقضبان حديدية، مما أسفر عن إصابات في صفوف الأمن. كما شهدت باريس اشتباكات عنيفة أدت إلى إصابة ستة ضباط شرطة على الأقل، بينما سجلت بلاغات في لندن عن اعتداءات جسدية من قبل مؤيدي هذه المجموعات.

تُحذر الأجهزة الأمنية الأوروبية، بما في ذلك تقارير Europol والاستخبارات الألمانية، من أن حزب العمال الكردستاني وفروعه يُعدون من أكبر الجماعات المتطرفة الأجنبية في أوروبا. وتُشير هذه التقارير إلى أن هذه المجموعات قادرة على حشد مؤيديها لتنفيذ أعمال عنف واسعة النطاق، وأن جماعات مثل “لجان روجافا” قد تعمل كواجهات لنشر الأيديولوجيات المتطرفة والتحريض على العنف تحت غطاء النشاط السياسي.

الاسم الكامل هو أندرياس كلومينيك (Andreas Klominek).

• يبلغ من العمر 43 عاماً.
•يُعتبر شخصية محورية في السويد لدعم المجموعات الكردية المتطرفة، وخاصة حزب العمال الكردستاني (PKK) المصنف إرهابياً.
•له تاريخ طويل في النشاط ضمن المجموعات اليسارية المتطرفة العنيفة في السويد (مثل Revolutionära fronten).
•ارتبط اسمه سابقاً بحوادث ترهيب سياسي أخرى، من بينها حادثة “دمية أردوغان” التي عُلقت أمام مبنى بلدية ستوكهولم خلال عملية انضمام السويد للناتو.
•يعمل في قسم صناعة الأفلام الدعائية بشركة Ikea، ويقطن حالياً في منطقة سمولاند (Småland) بعد انتقاله من ستوكهولم.
.
.
مصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى