أهالي أحياء منكوبة في حمص يناشدون الرئاسة السورية بعد يأسهم من استجابة محافظ حمص

خاص

وجّه أهالي عدد من الأحياء المتضررة في مدينة حمص رسالة مناشدة إلى رئاسة الجمهورية العربية السورية، مطالبين بالتدخل العاجل لمعالجة الأوضاع الخدمية المتردية التي يعيشونها، بعد أن أكدوا أن اليأس أصابهم نتيجة تردي الأوضاع المعيشية وعدم استجابة محافظ حمص وموظفي المحافظة لمطالبهم بحل أبسط المشكلات الخدمية.

وقال سكان أحياء كرم شمشم، والخالدية، وجورة الشياح، والبياضة إنهم ما زالوا يعانون من نقص حاد في أبسط مقومات الحياة، مشيرين إلى أن شوارع العديد من الحارات ما تزال مكسّرة، فيما تغيب الإنارة العامة بشكل شبه كامل، إضافة إلى غياب عمال النظافة في بعض المناطق.

وأضاف الأهالي أن خطوط الهاتف ما تزال مقطوعة في عدد من الحارات، بينما تعاني شبكات الاتصال من ضعف شديد أو انقطاع شبه كامل، فضلاً عن استمرار مشكلة انقطاع الكهرباء في بعض المناطق، وهي – بحسب وصفهم – من أهم الاحتياجات الأساسية للسكان.

وأشار السكان أيضاً إلى وجود ركام بين المنازل في عدة أحياء نتيجة الدمار الذي خلفته الحرب، مؤكدين أنهم اضطروا إلى ترميم بيوتهم المهدمة بجهودهم الذاتية وبإمكاناتهم البسيطة، إدراكاً منهم لصعوبة الظروف وقلة الإمكانيات.

وأكد الأهالي أن هذه الأحياء التي صمد سكانها خلال سنوات الحرب تستحق التفاتة حقيقية من الجهات المعنية لإعادة الحياة إليها، معربين عن أملهم في أن يصل صوتهم إلى القيادة السورية وأن يتم اتخاذ خطوات عملية لتحسين الواقع الخدمي في الأحياء المنكوبة بمدينة حمص.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى