
حمص تطلق المرحلة الأولى لتحديث السجل السكاني عبر لجان الأحياء
في ظل افتقار سوريا إلى بيانات سكانية دقيقة ومحدثة بعد سنوات الثورة التي حوّلها نظام بشار الأسد إلى حرب ودمار، وما خلّفته من موجات نزوح واسعة ووجود أعداد كبيرة من النازحين والمغيبين والمفقودين، أطلق مكتب تطوير لجان الأحياء في حمص المرحلة الأولى من خطة تحديث البيانات السكانية في المدينة.
وجاءت الخطوة خلال اجتماع تنسيقي عُقد في مقر غرفة صناعة حمص، بمشاركة 20 مختاراً ورئيساً وعضواً في لجان الأحياء، حيث جرى عرض آليات العمل والتدريب على استخدام التطبيق الإلكتروني المخصص لتسجيل وتحديث البيانات.
وشملت الخطة إضافة الأسر والأفراد غير المسجلين، ومعالجة حالات الانتقال بين الأحياء، بالتوازي مع توزيع أجهزة لوحية (تابلت) لدعم العمل الميداني وتسريع إدخال البيانات.
كما اعتمد المكتب آلية تواصل ومتابعة مباشرة لتقديم الدعم الفني وتبادل الملاحظات، في إطار جهوده لبناء قاعدة بيانات دقيقة ومحدثة تسهم في دعم التخطيط وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، وتعزيز التعاون مع ممثلي الأحياء والفعاليات المحلية.
مصدر – حمص



