
“متاهة تحت الأرض”.. أنفاق وغرف محصنة أسفل قبر المجرم حافظ الأسد في القرداحة
مصدر – اللاذقية
كشفت مشاهد مصورة متداولة من محيط قبر المجرم حافظ الأسد في مدينة القرداحة عن وجود شبكة من الأنفاق والغرف المحصنة أسفل الموقع، ما أعاد فتح ملف التحصينات الأمنية التي أُنشئت خلال عقود حكم النظام البائد.
وتُظهر المقاطع المتداولة ممرات إسمنتية ومنشآت تحت أرضية تمتد أسفل القبر، وسط تقديرات بأنها شُيدت وفق معايير أمنية عالية لتأمين الموقع وحمايته، في نموذج يعكس العقلية الأمنية التي طبعت مؤسسات النظام لعقود طويلة.
وبحسب معلومات حصلنا عليها، تضم المنشآت السفلية عدداً من الممرات والغرف المتفرعة التي وصفها متابعون بـ”المتاهة”، نظراً لتشعبها وتعقيد تصميمها الهندسي. وتشير الروايات إلى أن هذه التحصينات أُنشئت لتكون بمنزلة ملجأ محصن وموقع شديد الحماية.
وأثار الكشف عن هذه المنشآت موجة واسعة من التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر ناشطون أن وجود مثل هذه التحصينات أسفل القبر يعكس حجم الاهتمام الذي أولاه النظام السابق لحماية رموزه ومراكزه الحساسة، في وقت كانت فيه مناطق سورية واسعة تعاني من الإهمال والحرمان.
ويأتي تداول هذه المشاهد في ظل استمرار الكشف عن مواقع ومنشآت أمنية وعسكرية تعود إلى حقبة النظام السابق، ما يسلط الضوء على البنية الأمنية المعقدة التي أُنشئت خلال سنوات حكم حافظ الأسد واستمرت لاحقاً في عهد المجرم بشار الأسد.
ولا تزال طبيعة جميع المرافق الموجودة أسفل القبر وحجمها الكامل غير معلنة بشكل رسمي، فيما تواصل المشاهد المتداولة إثارة التساؤلات حول تفاصيل هذه المنشآت والغرض من إنشائها.
خاص



