
الأسد يفرض هدنته على معضمية الشام ويطالب الشبان بخدمة الجيش
حدد نظام الأسد بنود الهدنة الجديدة التي فرضها على أهالي معضمية الشام, والتي شملت التحاق شبان المدينة بالجيش في حال قرروا البقاء وتسوية أوضاعهم, والنزوح بحال الرفض، ويقدر عدد الشبان في المدينة ما بين منشقين ومتخلفين عن الجيش بـ 2500 شاب.
وأكد الناشطون أن النظام أمهل أهالي المدينة مدة 72 ساعة سيتم خلالها إخراج مقاتلي داريا من المعضمية, ليبدأ بعدها تنفيذ البنود, كما طالب النظام بتقديم قوائم بأعداد من لا يريدون التسوية لإخراجهم من المعضمية إلى الشمال السوري.
وأشار الناشطون إلى أنه قد تكون الأعداد كبيرة من الذين يرفضون القتال في جيش الأسد, ما سيؤدي إلى عملية تهجيرهم إلى الشمال السوري, مضيفين أن الهدنة لا تكفل حماية الذين يريدون الخروج وعدم القبول بالهدنة.
وقال مسؤول المركز الإعلامي “محمد نور” لجريدة مصدر يوم أمس إن النظام اتخذ موقفا عسكريا تجاه المدينة فإما التدمير وإما التسليم والخنوع,مشيرا إلى أن أهالي المدينة يعيشون حالة من الترقب والخوف الشديدين.
احمد سلوم | مصدر



