
مخاوف أمنية حول الشرع… أنقرة تطلب من لندن دوراً أكبر في حمايته
كشفت تقارير دولية أن جهاز الاستخبارات التركي طلب من نظيره البريطاني “إم آي 6” لعب دور أكبر في حماية الرئيس السوري أحمد الشرع، وذلك عقب محاولات اغتيال استهدفته خلال الفترة الماضية.
وبحسب ما نقلته وكالة “رويترز”، أكد خمسة مصادر هذا الطلب، في خطوة تعكس قلق الحلفاء من التهديدات الأمنية التي تواجه القيادة السورية الجديدة، في ظل استمرار الاضطرابات الأمنية بعد نحو 15 شهراً على سقوط نظام بشار الأسد.
وتأتي هذه التطورات وسط توترات إقليمية متصاعدة، على خلفية الحرب الأميركية ـ الإسرائيلية على إيران، وما قد تحمله من تداعيات أمنية على المنطقة.
وفي السياق، أشار تقرير للأمم المتحدة صدر في شباط الماضي إلى إحباط خمس محاولات اغتيال استهدفت الرئيس أحمد الشرع ووزيري الداخلية أنس خطاب والخارجية أسعد الشيباني خلال العام الماضي.
وذكر التقرير أن بعض تلك المحاولات جرت في محافظتي حلب ودرعا، ونُسبت إلى مجموعة تُدعى “سرايا أنصار السنة”، يُعتقد أنها واجهة لتنظيم “داعش”.
كما اعتبر التقرير أن الرئيس السوري يُعد هدفاً رئيسياً للتنظيم، الذي يسعى إلى تقويض الحكومة الجديدة واستغلال الفراغات الأمنية وحالة عدم الاستقرار في البلاد.



