شرارة “حادث سير” تشعل إدلب.. توتر أمني ومقاتلون أوزبك يحاصرون “الجنائي”

تعزيزات عسكرية وحملة اعتقالات تطال أجانب وسط صمت رسمي يثير التساؤلات

شهدت مدينة إدلب وريفها توترات أمنية متصاعدة عقب اعتقال مقاتل أوزبكي يتبع لوزارة الدفاع السورية، ما دفع مجموعات من المقاتلين الأجانب إلى التجمع قرب فرع الأمن الجنائي للمطالبة بالإفراج عنه.

وبحسب مصادر متقاطعة، بدأت الحادثة إثر تصادم بين سيارة للشرطة العسكرية وأخرى يقودها المقاتل الأوزبكي، قبل أن يتطور الخلاف إلى مشادة وإشهار للسلاح، لتنفذ قوة أمنية لاحقاً مداهمة في بلدة كفريا واعتقاله.

وأرسلت السلطات السورية تعزيزات عسكرية إلى المنطقة، بالتزامن مع حملة أمنية شملت إدلب وبلدتي كفريا والفوعة، وأسفرت عن توقيف عدد من الأشخاص بينهم أجانب، وفق ما نقلته رويترز ووسائل إعلام عربية.

مصادر أمنية قالت إن الحملة تستهدف مطلوبين وخلايا مرتبطة بتنظيم داعش، بينما تحدثت تقارير عن وصول مسؤول من دمشق لاحتواء التوتر والتفاوض مع قادة المقاتلين الأجانب.

ولم تصدر السلطات السورية أي بيان رسمي يوضح ملابسات ما جرى حتى الآن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى