تساؤلات حول دور البلدية ومجلس مدينة حمص بعد حريق مقبرة الكثيب الأحمر الأثرية

 

أثار الحريق الذي اندلع في مقبرة الكثيب الأحمر الأثرية بمدينة حمص يوم الخميس 11 يونيو/حزيران 2026 تساؤلات واسعة حول مسؤولية الجهات المحلية المعنية بالصيانة والوقاية، وفي مقدمتها مجلس مدينة حمص والبلدية، خاصة مع تكرار التحذيرات من مخاطر الأعشاب الجافة خلال فصل الصيف.

ويعد الحفاظ على نظافة المواقع العامة والأثرية وإزالة الأعشاب والنباتات اليابسة من المهام الأساسية للجهات الخدمية المحلية، نظراً لما تشكله من خطر متزايد لاندلاع الحرائق مع ارتفاع درجات الحرارة.

واندلع الحريق داخل مقبرة الكثيب الأحمر، التي تعد من أبرز المواقع التاريخية والدينية في مدينة حمص، ما استدعى تدخل فرق الدفاع المدني التي تمكنت من السيطرة على النيران ومنع انتشارها إلى مساحات أكبر.

وأعاد الحادث إلى الواجهة مطالبات بزيادة الاهتمام بالمواقع التراثية والأثرية في المدينة، وتكثيف أعمال الصيانة الدورية والإجراءات الوقائية، ولا سيما خلال أشهر الصيف التي تشهد ارتفاعاً ملحوظاً في درجات الحرارة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى