ساويرس من دمشق: سوريا تبدأ من الصفر وفرصها الاستثمارية «أكبر من أن يستغلها مستثمر واحد»

رجل الأعمال المصري يدعو المستثمرين العرب إلى دخول السوق السورية ويؤكد: أحب أن أكون جزءاً من سوريا المستقبل

دعا رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس المستثمرين العرب والأجانب إلى التوجه نحو السوق السورية، مؤكداً أن البلاد تدخل مرحلة اقتصادية جديدة توفر فرصاً استثمارية واسعة بعد سنوات من الحرب والتراجع الاقتصادي.

وجاءت تصريحات ساويرس خلال زيارته إلى المسجد الأموي في دمشق، حيث عبّر عن تفاؤله بمستقبل سوريا واستعداده للمساهمة في جهود إعادة الإعمار والاستثمار.

وقال ساويرس إن زيارته إلى سوريا منحته شعوراً بـ”الأمل والفرح”، مؤكداً أن الشعب السوري يستحق هذه المرحلة بعد سنوات من المعاناة والتضحيات.

وأضاف: “نشارك السوريين فرحتهم لأنهم أصبحوا أحراراً، بعد مرحلة صعبة دفع خلالها كثير من الشباب أثماناً باهظة دفاعاً عن بلدهم”.

وأكد رجل الأعمال المصري أنه يتطلع إلى أن يكون جزءاً من مرحلة “سوريا المستقبل”، مشيراً إلى أن العلاقة التاريخية بين الشعبين المصري والسوري تشكل دافعاً إضافياً للمشاركة في عملية إعادة البناء.

كما أشاد بالنجاحات التي حققها السوريون في مصر خلال سنوات الحرب، معرباً عن أمله في عودة الكثير منهم للمساهمة في نهضة بلادهم.

ووجّه ساويرس دعوة مفتوحة للمستثمرين، قائلاً: “إذا كنت قد قررت المجيء إلى سوريا، فأدعو الجميع إلى القدوم أيضاً”.

وأشار إلى أن سوريا تحتاج إلى استثمارات كبيرة في قطاعات العقارات والاتصالات والبنية التحتية والمواصلات، معتبراً أن الفرص المتاحة أكبر من أن يستثمرها شخص أو شركة واحدة.

وتأتي هذه التصريحات بعد يومين من لقاء جمع ساويرس بالرئيس السوري أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق، في أول زيارة معلنة له إلى سوريا منذ سقوط النظام السابق، في إطار توجه حكومي لجذب الاستثمارات العربية والأجنبية للمساهمة في إعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد.

ويُعد ساويرس من أبرز المستثمرين العرب الذين دخلوا السوق السورية سابقاً عبر شركة “أريبا” للاتصالات، التي أصبحت لاحقاً “إم تي إن سوريا”، قبل أن يخرج من السوق إثر خلافات ونزاعات قانونية استمرت لسنوات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى