
الرصاص والطعن يختطفان شابين وطفلاً سوريين في تركيا..
قُتل شاب وطفل سوريان في حادثتين منفصلتين بمدينة غازي عنتاب وأضنة التركية، في واقعتين أثارتا صدمة بين أفراد الجالية السورية، وفق ما أورده “تلفزيون سوريا” نقلاً عن الناشط في قضايا اللاجئين طه غازي.
في غازي عنتاب، قُتل الشاب السوري بدر قوجة، البالغ من العمر 32 عاماً، بعد تعرضه لاعتداء جسدي وطعنة في الرقبة، خلال توجهه مع شقيقه إلى أحد المعامل للمطالبة بمستحقات مالية عن عمل سابق. وبحسب رواية عائلته، تطور النقاش إلى اعتداء شارك فيه عدد من العمال، وأصيب شقيقه أيضاً، بينما فارق بدر الحياة متأثراً بجراحه.
وقالت المصادر إن السلطات التركية أوقفت خمسة أشخاص على خلفية الحادثة، فيما بدأت إجراءات قانونية بالتنسيق مع محامين ومنظمات حقوقية لمتابعة القضية.
وفي أضنة، قُتل الطفل السوري علي دحام شهاب، البالغ من العمر 14 عاماً، إثر إصابته برصاص أطلق عليه في مكان عمله. ووفق رواية عائلته، كان علي قد تدخل للدفاع عن طفل سوري صغير تعرض للاعتداء، قبل أن يصل أفراد من عائلة الفتى المعتدي إلى المكان، وينتهي الأمر بإطلاق النار على علي.
ونُقل جثمان الطفل إلى مسقط رأسه في دير الزور، فيما قالت عائلته إنها تعرضت لتهديدات، بينما نفت الرواية التي تحدثت عن أن مطلق النار سوري، مؤكدة أنه تركي الجنسية، بحسب إفادات نقلها الناشط طه غازي.
وفي هذه القضية أيضاً، أوقفت السلطات التركية أربعة أشخاص للتحقيق، وسط متابعة من نقابة المحامين ومنظمات حقوقية.
وتعيد الحادثتان تسليط الضوء على المخاطر التي تواجه بعض السوريين في تركيا، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يعيشها كثير من العمال واللاجئين.



