
تحديث | الزبداني وزملكا ودير الزور في ضيافة بابا الفاتيكان
كشفت جمعية سانت إيغيديو الخيرية للروم الكاثوليك عن بعض التفاصيل الخاصة باللاجئين السوريين الذين رافقوا البابا فرانسيس في رحلة العودة من اليونان إلى روما.
وقالت الجمعية إن إحدى العائلات مكونة من مهندسين، هما حسان ونور، و ابنهما البالغ من العمر سنتين، مشيرة إلى أنهما من سكان دمشق، وكانا يقيمان في مدينة الزبداني الجبلية قرب الحدود اللبنانية السورية، التي تعرضت لقصف عنيف.
والعائلة الثانية من مدينة دير الزور القريبة من الحدود العراقية الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة وقوات نظام الأسد.
أما العائلة الثالثة فهي عائلة أسامة ووفاء وهي من ضاحية زملكا في دمشق، ويعاني طفلهما بسبب ما شهدته منطقة زملكا من عنف صادر عن إجرام الأسد ولا يستطيع النوم، وقد فقد قدرته على الكلام لفترة زمنية.
وقال البابا فرانسيس إن قرار جلب 12 لاجئاً سورياً إلى إيطاليا من اليونان على طائرته كانت لفتة إنسانية خالصة لاعلاقة لها بالسياسة.
http://zamanmasdar.net/2016/04/17/%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D9%85%D9%86%D8%AD-%D8%AD%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%A1-%D9%84%D9%80-12-%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%A6/
رزق العبي | مصدر



