
مشروع زراعي في مضايا لتأمين الخضروات للأهالي
لطالما تميز الشعب السوري بكافة المجالات الإبداعية عبر مراحل الثورة السورية منذ انطلاقها فكان مثالا يحتذى لكل العالم في التعايش مع الظروف كافة حتى لا يرضخ لنظام الأسد ويتنازل عن حقه في الحرية.
وبعد اتباع نظام الأسد وأعوانه سياسة التجويع لمنطقة الزبداني لأنه لم يستطع إجبار أهلها على الخروج منها سعى لتجويعهم فارضا عليها طوقا أمنيا مشدد مانعا دخول أية مواد غذائية أو طبية وذلك لإجبارهم على التسليم والرضوخ, إلا أن المدنيين فضلوا الموت جوعاً على أن يتنازلوا، عن حقهم في الحرية, حيث سعى الأهالي لتأمين قوت يومهم بأنفسهم .
في هذا السياق قال عضو الهيئة الإغاثية في مضايا “سمير علي” لجريدة مصدر إن المجلس المحلي في منطقة الزبداني خطط منذ أشهر على مشروع زراعة الخضروات في البيوت البلاستيكية وذلك في محاولة لتأمين الخضروات للأهالي والمدنيين في البلدة, مضيفا أنه تم زراعة البذور ضمن البيوت البلاستيكية بالإضافة لتجهيز الأراضي الزراعية والتي تعتبر قليلة بسبب سيطرة ميليشيا حزب الله على سهل الزبداني وتم تجهيز 40 دونم “40000”م2 من الأراضي المتفرقة وغير المستصلحة, لزراعتها أيضا.
وذكر “سمير” إن المشروع هو لجميع الأهالي في بلدتي مضايا وبقين لتوفير الطعام لهم في ظل الحصار الذي فرض عليهم منذ تسعة أشهر والذي أودى بحياة العشرات من الأطفال والنساء نتيجة الجوع.
ووأوضح عضو الهيئة الإغاثية أنه يتم استخراج المياه من الآبار الموجودة في البلدة عن طريق تشغيل المولدات باستخدام البنزين المصنع بطريقة تقليدية من خلال تذويب مادة النايلون ضمن خزان كبير ومن ثم تمريره عبر أنابيب لتجميعه في خزان أخر ومن ثم تبريده لكي يصبح جاهزا لتشغيل المولدات, ومن ثم ري المزروعات.
ونوه “سمير” إلى أنه في بعض الأحيان يتم شراء مادة المازوت الذي وصل لدرجات قياسية، الليتر بـ”7000″ ليرة سورية.
ويشار إلى ان بلدتي مضايا وبقين يقطنهما ما يزيد على 40 ألف نسمة قد ذاقوا الأمرين من تجويع نظام الأسد لهم .
أحمد سلوم | مصدر





