يطال القصف الروسي في المناطق الخاضعة لسيطرة الثوار في مدينة درعا وريفها البنى التحتية للمشافي والمرافق العامة مايؤدي لخروج معظمهما عن العمل وتهدم أجزاء كبيرة منها.

فقد توقفت بعض المشافي الميدانية والمراكز الطبية عن العمل بشكل كلي أو جزئي بعدما كانت قادرة على تقديم خدماتها الطبية لجرحى الحرب والمرضى المدنيين في المناطق التي تسيطر عليها قوات النظام وذلك بحسب تقرير نشرته قناة الآن الأخبارية.

وبحسب التقرير فإنّ انقطاع الدعم من المنظمات والجمعيات المعنية بالقطاع الطبي دور كبير في غياب صفة الاستمرارية لخدماتها، فضلاً عن خطورة استهدافها من قبل الآلة العسكرية لنظام الأسد مما يدفع القائمين عليها لنقل معظمها إلى أقبية محصنة تحت الأرض لتجنب أذى القصف.

كما تعاني المشافي من نقص في الكوادر الطبية الخبيرة وخاصة النقص الكبير في أصحاب الاختصاصات في مجال الأورام والأوعية الدموية والقلب والجراحة التجميلية وغيرها من الاختصاصات النادرة التي تحتاج لها المشافي في مناطق المعارضة.

وذلك يعود “لخروج نسبة كبيرة من الأطباء ورغبتهم في السفر للدول الأوروبية طمعاً بدخل جيد وهروباً من بطش النظام وفقدان المؤسسات المواد والأجهزة الخاصة اللازمة لعملهم”.

كما أن المشافي الميدانية تضطر في معظم الأحيان إلى تحويل الجرحى والمرضى للمشافي الاردنية نظراً لعدم توفر بعض الأقسام وخاصة أقسام الأشعة، ومواد البلازما والصفيحات الدموية، وغياب الكثير من الأقسام غير الإسعافية.

محمد امين ميرا | مصدر