نعى عدد من ناشطي مدينة حمص مقتل الإعلامي الملقب أبو بلال الحمصي ،وتضاربت الأنباء حول كيفية مقتل أبو بلال حيث ذكرت مواقع مقربة من “تنظيم الدولة” أنّ أبو بلال نفذ عملية انتحارية بسيارة مفخخة في حي “الزهراء” الموالي للنظام السوري في مدينة حمص وأنّ العملية تمت بعد عدّة شهور من زواجه . abobelal2015
فيما ذكر ناشطون من مدينة حمص أنّ “أبو بلال” قتل إثر غارة من الطيران الحربي على مدينة تدمر الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة ، ويعد أبو بلال من أوائل النشطاء الإعلاميين الذين برزوا في مدينة “حمص” وخصوصاً في حي “الخالدية” مطلع الحراك الثوري في سورية ، وكان له ظهور قوي على وسائل الإعلام – العربية والجزيرة – وتلقى عدد من عروض العمل لدى قنوات التلفزة ، ووثق الكثير من المعارك بين فصائل المعارضة المسلحة وقوات النظام السوري إضافة إلى توثيق القصف التي تعرضت له أحياء حمص وتعرض أبو بلال للملاحقة من قبل الأجهزة الأمنية للنظام السوري بشكل كثيف ،ليخرج فيما بعد أبو بلال مع فصائل المعارضة المسلحة من أحياء حمص ليتوجه نحو الريف الشرقي من حمص حيث يسيطر “تنظيم الدولة” على المنطقة .

ولم يعلن أبو بلال بيعته وولائه للتنظيم إلا بعد مرور فترة من الزمن لتكون أولى تغريداته عبر حسابه على “التويتر” بعد انقطاع “لكي الله أيتها الدولة المظلومة “ليتلقى على إثرها الكثير من النقد حتى من أقرب الناس إليه وربما تطور الأمر لدى البعص إلى إطلاق السباب والشتائم باتجاه “أبو بلال” ، ليلعن فيما بعد أبو بلال مبايعته بشكل رسمي “لتنظيم الدولة “ووجّه أبو بلال رسالة إلى الناشط “عبد الباسط الساروت “داعياً إياه للثبات والصبر مضيفاً إنه حُرب من قبل الكثيرين لمبايعته التنظيم إلا أنّه نال رضى والديه وكان هذا أهم شيء عنده واصفاً ما اسماهم “انصار الدولة “بالوقوف إلى جانبه ،ليقوم أبو بلال فيما بعد بتفجير نفسه بسيارة مفخخة في حي “الزهراء” الموالي للنظام السوري والتي أسفرت عن وقوع عدد من الضحايا والجرحى حسب ما ذكرت وسائل إعلام النظام السوري لتبث فيما بعد وسائل إعلام “تنظيم الدولة “صوراً لأبو بلال قبيل تنفيذه العملية الانتحارية ،وأخرى أثناء حفل زفافه .

وعلى الرغم من مبايعة أبو بلال “لتنظيم الدولة ” إلا أنّه نُعي من قبل العديد من نشطاء الثورة السورية وآخرين لا يزالوا يعملون دون أن تربطهم أي صلة “بتنظيم الدولة “

ثلاثون قتيلا وجرحى بتفجير مفخخات بحمص

سامر دحدوح | مصدر