بعد أن أعلن الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام مسؤوليته عن استهداف حافلة نقل لكتيبة قناصات تتبع لقوات الحرس الجمهوري في العاصمة دمشق بث الاتحاد مقطعاً مصوراً يظهر لقطات توثق تفجيرها بعبوة ناسفة نهاية العام 2015.

فقد أطلق أجناد الشام عملية “وإن عدتم عدنا” عنواناً للفيديو مضيفاً إن “كتيبة القناصات هذه تخوض أشرس المعارك في داريا جنوب دمشق” متوعداً بشن المزيد من تلك العمليات.

وأظهر الفيديو لحظة مرور الحافلة فوق طريق المزّة – دمشق وتفجيرها الذي أسفر عن وقوع العديد من القتيلات والجريحات وفقاً للفيديو.

وألمح إلى أنه حصل على معلومات من أوساط متغلغلة داخل النظام مقابل مبالغ مالية تفيد بأن “هذه الحافلة تقل يوميا قناصات النظام من رحلتهم التشبيحية في داريا إلى قاسيون مرورا بأتستراد المزّة”.

مشدّداً على أن “العبوة التي تم زرعها تلحق الضرر بالباص المستهدف فقط”، وهو ما بدا واضحاً، حيث لم يتم نسف الحافلة بالكامل مؤكداً حرصه على أرواح المدنيين 9d04055e048f0dcb017d48e2الأبرياء.

ونوّه الاتحاد إلى قدرته على تنفيذ عمليات نوعية داخل العاصمة دمشق التي تحظى بحماية أمنية مشددة من قبل العديد من القوات الموالية للنظام.

الجدير بالذكر إلى أن العملية تمت نهاية ديسمبر الماضي، ونعت حينها صفحات مؤيدة للنظام عددا من القناصات معظمهن من قرى الساحل السوري وهي المرة الثانية خلال أقل من عام التي يفجّر بها “أجناد الشام” عبوّة ناسفة في حافلة تقل قناصات للنظام.

 

 

محمد امين ميره | مصدر