16حالة وفاة في بلدة مضايا رغم دخول المساعدات الإنسانية

أعلن مدير “الهيئة الطبية” في بلدة مضايا أن 16مدنياً توفوا بعد دخول المساعدات الإنسانية إلى البلدة المحاصرة في ريف دمشق بسبب نقص التغذية وقلة المواد المقدمة فيما حمل المجلس المحلي المبعوق الأممي في سوريا مسؤولية هذه 12631491_1825016191058443_8029567755512561719_nالمأساة الانسانية.

وقد أوضح الطبيب “محمد يوسف” أن الهلال الأحمر سجل أسماء الأشخاص الذين توفوا لإخراجهم من البلدة لكن النظام حال دون ذلك.

ولفت “اليوسف” إلى عدم وجود كادر طبي مختص وأن “الكادر المتواجد مهمته إسعافية فقط” مطالباً المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتدخل لفك الحصار وفتح معابر البلدة.

وأضاف مدير الهيئة أنهم حصلوا يوم أمس على إذن من قوات النظام لإخراج امرأة حامل مقابل إخراج شخص من بلدتي الفوعة وكفريا.

بدوره حمّل المجلس المحلي في مدينة مضايا غرب دمشق المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا ومساعديه ومندوب الأمم المتحدة في دمشق “يعقوب الحلو” جزءًا من المسؤولية جراء وفاة عدد من أبناء المدينة تحت وطأة الجوع والمرض.

وذكر المجلس المحلي اليوم الأربعاء 27 كانون الثاني أن محمد علي ناموس وهو من أبناء المدينة، توفي اليوم متأثرًا بالجوع والمرض الذي ألم به نتيجة تناوله أوراق الأشجار.

ونوه إلى أن قوات النظام وميليشيا “حزب الله” اللبناني تواصلان “تهجير المدنيين من أطراف البلدة إلى داخلها والاستيلاء على منازلهم”.

 

مأساة لم تنته .. ضحيتان للجوع في مضايا

 

ساجدة الحلبي | مصدر