اعتقلت مخابرات النظام أمس الاثنين ثلاثة شبان من متطوعي منظومة “الدفاع المدني”، المعروفة باسم “الخوذ البيضاء” في بلدة “خان الشيح” بريف دمشق الغربي.

وقال مراسل “نداء بوست” في البلدة، إن دوريتين تابعتين لفرع “الأمن العسكري” داهموا منازل الشبان في البلدة وقاموا باعتقالهم، ونقلهم مباشرة إلى الأفرع الأمنية بالعاصمة دمشق.

وأضاف مراسلنا أن الشبان الثلاثة كانوا سابقاً من العاملين في منظومة الدفاع المدني في البلدة، وقاموا بتسوية أوضاعهم عقب سيطرة قوات النظام على المنطقة.

وأوضح أن عناصر الفرع أفرجوا عن أحد الشبان الثلاثة بعد سبعة ساعات على الاعتقال، ووجهوا له تعليمات بعدم مغادرة البلدة، ومراجعة الفرع بشكل مستمر لاستكمال التحقيق ضمن أوقات محددة، في حين لا يزال الشابين داخل الفرع.

وبحسب مراسلنا قإن الفرع قام باستدعائهم في مطلع عام 2020 الفائت، وقاموا بالتحقيق معهم حول عملهم السابق ضمن المنظومة، وتم إخلاء سبيلهم.

كما تم تسوية أوضاعهم عدة مرات ودخلوا جامعة دمشق للدراسة فيها، وحصلوا على تأجيل دراسي للخدمة الالزامية في جيش النظام.

وتعتبر المرة الثانية التي يتم فيها تسجيل عملية اعتقال بحق العاملين في منظومة الدفاع المدني في المنطقة، رغم خضوع المتطوعين لعملية التسوية الأمنية بعد سيطرة النظام على المنطقة.

وسبق أن اعتقلت مخابرات النظام العديد من أعضاء الكوادر الطبية ومتطوعي “الدفاع المدني” سابقاً من أبناء ريف دمشق الغربي، منذ إبرام الاتفاق القاضي بتهجير فصائل المعارضة ورافضي التسوية نحو الشمال السوري.