شهدت العاصمة دمشق، خلال الأيام الماضية، أزمة محروقات جديدة وسط ارتفاع كبير بالأسعار بشكل غير مسبوق.

وقال مراسل “نداء بوست” بالعاصمة دمشق: إن مادة البنزين فُقدت من محطات الوقود بشكل مفاجئ مع ارتفاع سعرها في السوق السوداء.

مشيراً إلى أن سعر اللتر الواحد من مادة البنزين وصل إلى 9 آلاف ليرة سورية في السوق السوداء، بالتزامن مع توقف العديد من المحطات عن العمل.

ووصل سعر تنكة البنزين إلى أكثر من 130 ألف ليرة سورية، وشهد سعر التنكة ارتفاعاً كبيراً بعد شهر رمضان ليرتفع من جديد بعد عيد الفطر.

وبحسب المراسل فإن أكثر من 8 محطات للوقود مغلقة في العاصمة دمشق منذ أيام، بسبب عدم توفر المحروقات وعدم تزويدها به تزامُناً مع طوابير كبيرة تشهدها المحطات الأخرى.

ولا تزال الطوابير تنتشر في العديد من المحطات حيث وصل طول بعض الطوابير لأكثر من 800 متر، ومدة الانتظار تجاوزت 4 ساعات متواصلة.

الأزمة لم تقتصر على محطات الوقود بل انتقلت إلى السوق السوداء، فكل شخص يقوم بتسعير المادة بسعر مختلف عن الآخر ليصل سعر اللتر الواحد لتسعة آلاف ليرة، بعدما كان لا يتجاوز الـ6 آلاف ليرة.

وكانت حكومة النظام قد حددت مدة تسلم الرسالة التي تتيح الحصول على مخصصات البنزين، بـ 10 أيام للمركبات الخاصة و6 أيام للمركبات العامة، و10 أيام للدراجات النارية، مع إبقاء ذات الكمية وهي 25 لتراً.

ولا تزال أزمة المواصلات والمحروقات تعصف بمناطق سيطرة النظام عامة والعاصمة دمشق خاصة، وسط ازدحام كبير على محطات الوقود وأماكن توزيع المحروقات.