ثقب أسود يتحرّك أمام أعين العلماء… لحظة تاريخية قد تغيّر فهم الكون

في سابقة علمية غير مسبوقة، يستعد علماء مشروع “تلسكوب أفق الحدث” لرصد حركة ثقب أسود للمرة الأولى في التاريخ المسجّل، في خطوة قد تقلب مفاهيم راسخة حول سلوك هذه الأجسام الكونية الغامضة.

وبحسب صحيفة “الغارديان”، ستتركز عمليات الرصد على الثقب الأسود العملاق الكائن في مركز مجرة “إم87″، والذي تُقدّر كتلته بما يعادل ستة مليارات شمس، فيما تمتد مساحته لتضاهي مساحة مجموعتنا الشمسية كاملة.

عالمة الفيزياء الفلكية وأحد مؤسسي المشروع، سيرا ماركوف، أوضحت أن هذه المراقبة قد تفتح الباب لفهم أعمق لسرعة دوران الثقب الأسود، وآلية تشكّل النفاثات الهائلة المنبعثة منه، وهي ظاهرة يُعتقد أنها قادرة على تغيير مسار تطور المجرات، وربما التأثير في المجرات المحيطة بها.

وبفضل الحركة البطيئة نسبياً لمثل هذه الأجسام فائقة الكتلة، سيتمكن العلماء من التقاط سلسلة صور متتابعة تُعرض لاحقاً على شكل فيديو، في تجربة رصد فريدة من نوعها، من المقرر تنفيذها خلال شهري مارس وأبريل 2026، وهي الفترة المثالية فلكياً لإجراء هذا النوع من الأبحاث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى