
“أخلع عباءة الإعلام”: رودي علي يعلن تحوله من صحفي إلى مقاتل في صفوف قسد ويوثق تحريضه ضد السوريين
في خطوة تعكس ازدواجية الدور بين العمل الإعلامي والقتال المباشر في مناطق النزاع السوري، أعلن الإعلامي الكردي رودي علي، المعروف بقربه من (قسد)، تخليه الصريح عن صفته الإعلامية وانضمامه إلى صفوف المقاتلين.
وقد جاء هذا الإعلان عبر منشور على صفحته الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث وثق بنفسه تحوله من ناقل خبر إلى مقاتل يحمل السلاح، في تأكيد على الدور المزدوج الذي يلعبه الإعلام الموالي للميليشيات المسلحة.
سقوط عباءة الحياد

في تصريح مثير للجدل، أعلن رودي علي، الذي كان يصف نفسه بـ “إعلامي كردي مستقل”، عن تحوله الصريح إلى مقاتل، حيث كتب:
“في هذه اللحظة، أخلع عباءة الإعلام وأضع هويتي الإعلامية جانبًا، وأتحدث بصفتي مقـ ـاتلًا لا ناقل خبر. سنحمي مناطقنا، وسندافع عنها حتى آخر قطرة دم.”
ويأتي هذا الإعلان في خضم التوترات الأخيرة في شمال شرق سوريا، ليؤكد أن رودي علي لم يعد يمارس العمل الصحفي، بل أصبح جزءاً مباشراً من الماكينة العسكرية لقسد/PKK. ويُعد هذا التحول دليلاً على أن منصته الإعلامية، التي يتابعها أكثر من 160 ألف شخص، كانت تستخدم كأداة دعائية وتمهيدية للقتال، مما يسقط عنه أي ادعاء بالحياد أو الاستقلالية المهنية.
التحريض المستمر ضد السوريين

بالإضافة إلى إعلانه عن حمل السلاح، يشتهر رودي علي بخطابه التحريضي المستمر ضد المكونات السورية الأخرى، وخصوصاً القوات المعارضة والدولة السورية.
فمن خلال منصته، يمارس علي خطاباً طائفياً وعرقياً حاداً، ويسعى لزرع الفتنة بين العرب والأكراد، حيث يصف القوات المعارضة بـ “لقطاء الجولاني” و “الإرهابيين”، بينما يروج لميليشيا قسد كحامية وحيدة للمنطقة.
ويؤكد هذا التحول الصريح من “إعلامي” إلى “مقاتل” أن رودي علي يمثل نموذجاً لـ “الإعلامي المقاتل” الذي يستخدم الحصانة الإعلامية لتمرير أجندات عسكرية وتحريضية، مما يشكل انتهاكاً صارخاً لأخلاقيات المهنة الصحفية ويضعه في خانة المشاركين المباشرين في النزاع المسلح.

الارتباط الوثيق بقيادات قسد
ويظهر الارتباط الوثيق لرودي علي بقيادات قسد، حيث كان ينشر تسجيلات مباشرة لقادة عسكريين بارزين في التنظيم، مما يؤكد أنه لم يكن يوماً إعلامياً مستقلاً بل جزءاً من الهيكل التنظيمي الذي يخدم أجندة PKK/SDF، ويسعى من خلال تحريضه إلى تبرير الانتهاكات التي ترتكبها الميليشيات، بما في ذلك تجنيد الأطفال والقاصرات.

هذا الخبر تم تجميعه وتحليله بناءً على تصريحات رودي علي العلنية ومنشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي.
:
:
مصدر – مرهف مينو
“أطفال الرقة.. مأساة الاحتجاز والتجنيد القسري في سجون قسد”
سقوط “عراب الترهيب”: الأمن السويدي يطيح بناشط كردي هدد الوزراء برموز داعشية!
ليل القامشلي والحسكة ثقيل.. اعتقالات بالجملة وجوع يضغط على الناس



