تصريح صحفي يفتح سجالًا حول مشاركة ممثلين في أعمال عن الثورة السورية

أثار الصحفي محمد منصور حالة من الجدل بعد نشره تعليقًا انتقد فيه ظهور عدد من نجوم الدراما السورية في أعمال تجسد شخصيات من أبناء الثورة أو ضحايا التعذيب، معتبرًا أن مواقفهم السياسية السابقة تجعل حضورهم في هذه الأدوار محل تساؤل لدى شريحة من الجمهور.

وأشار منصور إلى أن قدرة الممثل على تقمص شخصيات مخالفة لقناعاته تبقى مسألة فنية، إلا أنه رأى أن مشاركة فنانين عُرفوا بتأييدهم للنظام في أعمال تتناول معاناة الضحايا تمثل «عبئًا على الدور وعلى ذاكرة المشاهد»، على حد وصفه، في ظل ما اعتبره غياب أي مراجعة أو اعتذار عن المواقف السابقة.الكاتب والصحفي محمد منصور

وسمّى في طرحه عددًا من الفنانين، بينهم بسام كوسا، أيمن زيدان، فايز قزق، غسان مسعود، باسم ياخور، سلوم حداد، شكران مرتجى، وسوزان نجم الدين، متسائلًا عن مدى إمكانية إقناع الجمهور بحيادهم أو احترامهم لقضايا الحرية والكرامة.

ويأتي هذا الطرح في سياق نقاش أوسع داخل الوسط الثقافي حول علاقة الموقف السياسي للفنان بأدواره الفنية، وحدود الفصل بين الفن والذاكرة الجماعية في الأعمال الدرامية التي تتناول سنوات الصراع.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى