
جدل حول “محمد سائر الشبعان” … دعوات في حمص لمراجعة معايير اختيار الخطباء
تداول ناشطون وفعاليات محلية في مدينة حمص بيانًا يثير جدلًا واسعًا حول تعيينات المنابر الدينية، متضمنًا انتقادات لشخصية يُشار إليها باسم محمد سائر الشبعان، واصفين إياه بأنه كان من الخطباء الذين أعلنوا مواقف مؤيدة للسلطة السابقة خلال سنوات الثورة.

البيان المتداول اعتبر أن هذه المواقف ترافقت مع أحداث دامية شهدتها المدينة، من حصار وقصف وتهجير، ما دفع الموقعين إلى التساؤل عن معايير اختيار الخطباء ودور الجهات المعنية في التدقيق بسجلّاتهم السابقة، في إشارة إلى مديرية أوقاف حمص.
كما تضمّن البيان مطالب محددة، أبرزها إصدار توضيح رسمي حول آليات التعيين، ومراجعة المواقف العلنية لكل من يتولى المنبر، إضافة إلى دعوات لإبعاد أي شخصية يثبت دعمها أو تبريرها لانتهاكات خلال فترة حكم بشار الأسد.
ويأتي هذا الجدل في سياق نقاش أوسع داخل الأوساط المحلية حول دور المؤسسات الدينية في مرحلة ما بعد النزاع، وأهمية مراعاة حساسية الذاكرة المجتمعية وحقوق الضحايا، وسط مطالبات بتعزيز الشفافية وإعادة بناء الثقة بين المجتمع وهذه المؤسسات.
حتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي معلن من الجهات الدينية المعنية بشأن ما ورد في البيان المتداول.
.
.
مصدر



