جدد الطيران الروسي غاراته الجوية على مدن وبلدات ريفي حلب الشرقي والغربي مستهدفاً المرافق الخدمية في تلك المناطق ما أوقع عدداً من الشهداء والجرحى في صفوف الطلاب والمدرسين.

يأتي ذلك بعد يوم مرعب شهدته قرى وبلدات الريف الجنوبي جراء قصف وصفه ناشطون بالأعنف منذ بدء الحملة الروسية في سوريا.

فقد استشهد أربعة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال وجرح العشرات صباح اليوم جراء استهداف الطيران الحربي الروسي مدرسة ابتدائية في قرية كفر داعل بريف حلب الغربي.

كما شنت الطائرات الروسية عشرات الغارات الجوية على مدينة الباب وبلدات دير حافر ومسكنة وأطراف مدينة منبج، موقعة عدد كبيراً من الضحايا معظمهم من المدنيين.

ففي قرية الردة المجاورة لمدينة مسكنة سقط ثلاثة شهداء، فيما أصيب أخرون بقصف على بلدة دير حافر وقرية الماشي قرب منبج.

تجاوز عدد الضحايا خلال الشهر الحالي بحسب إحصائيات ناشطين الـ 500 شهيد، والحصيلة في ارتفاع جراء القصف الروسي الذي استهدف المدنيين بشكل مباشر في الأسواق والمناطق الحيوية والمدن المكتظة بالسكان.

 

 

محمد امين ميره | مصدر