أزمة تهز نادي أمية : ديون ومواجهة قضائية بعد “رعاية بلا تمويل”

دخل نادي أمية الرياضي مرحلة حرجة، مع إعلانه التوجه إلى القضاء لفض النزاع مع الجهة الراعية “مجموعة أورينت”، محمّلاً إياها مسؤولية الأزمة المالية التي يمر بها، وسط ديون متراكمة وتراجع حاد في مصادر الدعم.

وكشفت إدارة النادي أن الخلاف تصاعد بعد تعثر توقيع العقد النهائي، رغم وجود مذكرة تفاهم سابقة، ما دفعها إلى إحالة الملف إلى مختصين قانونيين تمهيداً لاتخاذ إجراءات رسمية. وبحسب الإدارة، فإن هذا التعثر أوقع النادي في أزمة سيولة خانقة، خاصة بعد إبرام تعاقدات مع لاعبين محليين وأجانب استناداً إلى التزامات لم تُنفذ.

ميزانيات متقلبة واتفاق مؤجل

وأوضحت الإدارة أنها قدمت ثلاث صيغ مختلفة للميزانية بناءً على توجيهات متغيرة من الجهة الراعية؛ بدأت برعاية شاملة لكافة الألعاب، ثم اقتصرت على كرة القدم بفئاتها، قبل أن تُختزل في فريق الرجال فقط. هذا التخبط، وفق النادي، ترافق مع عقد نحو 10 اجتماعات مع ممثل الراعي، الدكتور عمار مرتيني، دون الوصول إلى اتفاق نهائي، بذريعة “دراسة الميزانيات”.

خسائر مضاعفة بعد إعلان الرعاية

وأشارت الإدارة إلى أن الإعلان المبكر عن الرعاية، دون ضخ تمويل فعلي، أدى إلى توقف التبرعات والدعم المحلي الذي كان يتلقاه النادي، ما ضاعف الأعباء المالية في وقت كان يواجه فيه التزامات جديدة تجاه لاعبيه.

وأكدت في بيانها أن “نادي أمية يقوم على الشراكات الحقيقية لا الهبات”، مضيفة أنه سيُعاد أي دعم مالي مقدم من الراعي فور توفر السيولة.

وفي محاولة للخروج من الأزمة، بدأت إدارة النادي البحث عن رعاة جدد يتوافقون مع تاريخ النادي ومكانته في محافظة إدلب، موجهة دعوة مباشرة لتجار وأبناء المنطقة للتدخل العاجل ودعم النادي. وشددت على أن “كرامة النادي واستقلاليته فوق أي اعتبار”.

وبالتوازي، باشرت الإدارة إجراءات فسخ العلاقة مع الجهة الراعية، وتحويل الملف إلى الجهات المختصة لضمان حقوق النادي وملاحقة القضية قانونياً.

مصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى