باريس تهدر الفرصة… وليفربول ينجو من ليلة انهيار أوروبي

فشل باريس سان جيرمان في حسم المواجهة مبكراً، رغم تفوقه الكاسح، ليترك الباب موارباً أمام ليفربول قبل موقعة الإياب في دوري أبطال أوروبا.

في ليلة سيطر فيها الفريق الفرنسي على مجريات اللعب بالكامل، بدا أن النتيجة كان يمكن أن تتحول إلى فوز عريض، لولا إهدار الفرص، وعلى رأسها من عثمان ديمبيلي الذي أهدر عدة فرص محققة كانت كفيلة بإنهاء آمال الفريق الإنجليزي مبكراً.

واستعاد المهاجم الفرنسي ذكريات مؤلمة تعود إلى عام 2019، حين أضاع فرصة حاسمة مع برشلونة أمام ليفربول، في مواجهة انتهت لاحقاً بريمونتادا تاريخية للفريق الإنجليزي بقيادة يورغن كلوب.

لكن المشهد هذه المرة مختلف، إذ ظهر ليفربول بقيادة مدربه الجديد آرني سلوت بصورة مغايرة تماماً، مع اعتماد أسلوب دفاعي بحت هدفه تقليل الخسائر، وهو ما تحقق نسبياً رغم الهزيمة بهدفين دون رد.

وسجل ديزيريه دوي الهدف الأول مبكراً، قبل أن يعزز خفيتشا كفاراتسخيليا النتيجة بهدف ثانٍ، في مباراة شهدت سيطرة شبه مطلقة لباريس، سواء في الاستحواذ أو عدد الفرص.

في المقابل، بدا ليفربول عاجزاً هجومياً، دون أي تسديدة على المرمى، وبنسبة استحواذ متدنية، في مشهد يعكس تحولاً جذرياً عن أسلوب “الضغط العالي” الذي اشتهر به الفريق في عهد كلوب.

ورغم الخسارة، فإن النتيجة تُبقي آمال الفريق الإنجليزي قائمة قبل لقاء الإياب على ملعب “أنفيلد”، حيث لا تزال الذاكرة الأوروبية تحتفظ بقدرة ليفربول على قلب المعادلات.

ومع ذلك، يرى مراقبون أن الفريق الحالي يمر بمرحلة انتقالية، وأن الفارق كبير بين جيل الأمس والحاضر، ما يجعل مهمة العودة هذه المرة أكثر تعقيداً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى