ضربة أمنية تنهي أخطر بؤرة مخدرات في ضواحي باريس
في عملية أمنية وُصفت بأنها الأوسع منذ سنوات، أعلنت السلطات الفرنسية تفكيك آخر نقطة بيع مخدرات كبرى في مدينة Saint-Ouen، ضمن إقليم Seine-Saint-Denis، وذلك بعد حملة مداهمات أسفرت عن توقيف 14 شخصاً وإحالتهم إلى القضاء.
وبحسب معطيات النيابة العامة في Bobigny، فإن الشبكة كانت تدير نشاطاً مكثفاً لترويج الكوكايين والقنب، مع تسجيل ما بين 10 إلى 30 زبوناً في الساعة داخل حي شارل-شميدت، ما تسبب بحالة من الفوضى اليومية للسكان، شملت الضجيج والعنف والاستيلاء على الفضاء العام.
التحقيقات كشفت عن بنية تنظيمية معقدة للشبكة، تضمنت توزيعاً دقيقاً للأدوار بين الإشراف، والتزويد، والمراقبة، واستقطاب الزبائن، وصولاً إلى تبييض الأموال. كما أثار الملف قلقاً خاصاً بعد ثبوت تجنيد طلاب ثانويين لتنفيذ مهام ميدانية ضمن الشبكة.
وخلال عمليات التفتيش، ضبطت الشرطة كميات من المخدرات، إضافة إلى مبالغ مالية تتجاوز 40 ألف يورو، وهواتف محمولة ومقتنيات فاخرة يُعتقد أنها من عائدات النشاط غير المشروع.
وتم وضع خمسة من الموقوفين قيد الحبس الاحتياطي، فيما يخضع الباقون لإجراءات قضائية متفاوتة بين التوقيف المؤقت والرقابة القضائية.
من جانبه، اعتبر رئيس بلدية المدينة أن العملية تمثل “نهاية حقبة” في مواجهة تجارة المخدرات، مشدداً على ضرورة الاستثمار في مستقبل الشباب لمنع عودة هذه الشبكات.



