
فيسبوك يدق ناقوس الخطر من الميول الانتحارية
يعتزم موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي تعميم خاصية على مستخدميه تسمح بتفادي حالات انتحار من خلال الإبلاغ عن مضامين تؤشر الى ميول انتحارية لدى الاشخاص لتسهيل حصولهم على مساعدة.
وأشارت في بيان إلى أنه “من خلال هذه الأدوات الجديدة، إذا ما نشر أحدهم أمراً مقلقا بالنسبة لكم على فيسبوك، بامكانكم الاتصال بهذا الصديق مباشرة ويمكنكم ايضا ابلاغنا عنه، لدينا فرق في العالم اجمع تتابع هذه البلاغات على مدار الساعة”.
وكانت هذه الخاصية محصورة في السابق ببعض المستخدمين للموقع بنسخته الانكليزية.
وعليه، سيتمكن أعضاء الموقع من الابلاغ عن هذه المضامين من خلال قائمة الخيارات التي تتيح للمستخدمين اصلا الابلاغ عن المنشورات غير الملائمة، ويشير إلى أن المضامين المتعلقة بالميول الانتحارية ستكون له أولوية على ما عداها.
كذلك فإن فيسبوك الذي طور هذه الأدوات مع جمعيات متخصصة في الوقاية من حالات الانتحار، تتيح لمستخدميها خيارات عدة لمساعدة الأشخاص في الابلاغ عن أي حالات محتملة من هذا النوع من بينها الاتصال بصديق مشترك او بجمعية او توجيه رسالة دعم معدة مسبقا، وفق صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية.
إضافة إلى أن المستخدم الذي يتم الابلاغ عن ميوله الانتحارية يتلقى رسائل دعم تتضمن خيارات عدة لارقام مساعدة او امكان اللجوء الى مواقع استشارية متخصصة.
قالت منظمة الصحة العالمية الخميس إن أكثر من 800 ألف شخص ينتحرون سنويا على مستوى العالم بمعدل شخص كل أربعين ثانية ويلجأ كثير منهم لاستخدام السم أو الشنق أو إطلاق النار لإنهاء حياتهم.
وفي أول تقرير دولي لوضع حد للانتحار قالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة إن نحو 75 في المئة من حالات الانتحار تحدث بين أشخاص من دول فقيرة أو متوسطة الدخل ودعت لبذل مزيد من الجهود لتقليل فرص الوصول إلى الأدوات الشائعة للانتحار.
وكشف التقرير ان حالات الانتحار تحدث في كل أنحاء العالم وفي أي فئة عمرية تقريبا.
وعلى المستوى الدولي فان مستويات الانتحار مرتفعة بين من تبلغ أعمارهم 70 عاما أو أكثر لكن في بعض الدول كانت المعدلات الأعلى للانتحار بين الشبان.
وفي الفئة العمرية بين 15 و 29 عاما كان الانتحار هو ثاني سبب للوفاة على المستوى الدولي.
وقالت مديرة المنظمة مارغريت تشان إن التقرير هو “دعوة للتحرك من أجل معالجة مشكلة كبيرة للصحة العامة اعتبرت من المحرمات لفترة أطول مما ينبغي”.
وخلص التقرير إلى ان معدلات الانتحار بين الرجال بوجه عام أعلى منها بين النساء، وفي الدول الثرية يبلغ عدد الرجال الذين ينتحرون ثلاثة أمثال عدد النساء.
ومنذ افتتاح جسر غولدن جيت عام 1937 قفز من فوقه 1600 منتحر ويقول مسؤولون انه يعد ثاني أكبر نقطة جاذبة في العالم للمنتحرين بعد جسر نهر نانجينغ يانجتسي في الصين.
صحف



