صحفيون وفنانون سوريون يطلقون بيان إدانة ضد التواطئ الروسي الأمريكي

 

أطلق صحفيون وفنانون سوريون بيانا استنكروا فيها السياسات الأمريكية الروسية في سوريا، والتدخل المستمر في الشأن السوري، لصالح نظام الأسد.

وجاء في البيان “نود أن نعبر عن إدانتنا بأقسى العبارات لمقاربة القوتين المتدخلتين في سورية، الولايات المتحدة وروسيا، لشأننا السوري، وعملهما منذ عام 2013 على الأقل على إلحاق كفاح السوريين التحرري بـ”حرب ضد الإرهاب” ليس في سجلها قصة نجاح واحدة، لكن في السجل قصة تحطيم عدد من البلدان”.14329900_1679355925724230_8514763369363396172_n

ورأى مصدرو البيان أن ” الدولتين الإمبرياليتين وقعتا الصفقة الكيماوية المشينة التي حلت مشكلات للولايات المتحدة وإسرائيل وروسيا، وللدولة الأسدية التي كانت قتلت لتوّها 1466 من محكوميها” مضيفين بالقول أن “الاتّفاق لم يعالج أي مشكلة تخص الشعب السوري، بل أطلقت يد طغمة بالغة الإجرام فيقتل السوريين وتدمير بلداتهم وأحيائهم وتهجيرهم. وكانت فوق ذلك هدية لا تقدر بثمن للمنظمات العدمية الإسلامية مثل داعش وجبهة النصرة”.

وأردفوا قائلين “وبعد ثلاث سنوات من تلك الصفقة الخسيسة، ومقتل نحو نصف مليون من السوريين، يتفق الروس والأميركيون على تجميد الوضع الحالي كي تستأنف القوتان الحربيتان حرباً لا تنتهي ضد الإرهاب.هذا، مع إغفال مصير عدد غير محدود من المعتقلين في شروط وحشية، ومن دون دعوة إلى فك الحصار عن المناطق المحاصرة، ودون ذكر ميليشيا حزب الله وميليشات طائفية أخرى تحارب إلى جانب الأسديين”.

واعتبر الصحفيون والفنانون أن ثورة السوريين تحطّمت على الجدار الصلب للنظام الدولي، وليس على جدار الفاشية الأسدية وحدها. “وهذا النظام الدولي الذي يوفر لسياسيين من أمثال أوباما وبوتين ووكلائهما وأشباههما من معدومي الإنسانية أن يتخذوا قراراتتنتهك حقّنا في تقرير مصيرنا، أفراداً وجماعاتٍ ووطناً”.

وختم البيان بمطالبة “تغير هذا العالم الذي سمح بتحطم أحد أعرق مهود الحضارة طوال خمس سنوات ونصف”. والدعوة إلى إدانة إلى هؤلاء السياسيين، والتشهير بهم كقتلة عدميين وإرهابيين مثل خصومهم من العدميين الإسلاميين.

 

 

 

 

 

 

مصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى