تصاعد الغضب الطلابي في سوريا : تراجع تصنيف جامعة دمشق
مطالب متراكمة تضع وزارة التعليم العالي تحت الضغط
يتصاعد غضب الطلاب السوريين في عدد من الجامعات، وفي مقدمتها جامعة دمشق، على خلفية تراجع تصنيفها العالمي وازدياد الشكاوى المتعلقة بقرارات وإجراءات صادرة عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي السورية، الأمر الذي فتح باب الانتقادات لأداء الوزارة وسياساتها في إدارة قطاع التعليم العالي.
أثار تراجع ترتيب جامعة دمشق عالمياً موجة استياء بين الطلاب، بعد أن انخفض تصنيفها إلى المرتبة 3028 عالمياً، مقارنة بالمرتبة 2500 في تصنيفات سابقة. ويرى طلاب أن هذا التراجع يعكس مشكلات بنيوية في منظومة التعليم العالي، بينها ضعف البنية الأكاديمية والبحثية، وغياب خطط واضحة للنهوض بالجامعات السورية في التصنيفات الدولية.
ومن أبرز القضايا التي أثارت جدلاً واسعاً بين الطلاب قرار اعتماد نسب محددة في المعدل التفاضلي للمفاضلة الموحدة للاختصاصات الجامعية. ويعتبر طلاب أن هذه الآلية لا تحقق مبدأ تكافؤ الفرص، مؤكدين أنها قد تؤثر بشكل مباشر على مساراتهم الأكاديمية والمهنية، خاصة في الاختصاصات الطبية والعلمية التي تشهد منافسة مرتفعة.
في سياق متصل، يقول طلاب في الكليات الطبية إنهم لم يتلقوا مستحقاتهم المالية الشهرية منذ شهرين، ما تسبب بصعوبات معيشية متزايدة لدى عدد منهم. ويشير بعضهم إلى أن هذه الظروف تؤثر في قدرتهم على متابعة الدراسة والتدريب السريري، مطالبين الوزارة بإيجاد حلول عاجلة لتحسين أوضاعهم.
كما يطالب طلاب السنة الأخيرة في اختصاص طب الأطفال بإصدار قرارات يرون أنها أكثر إنصافاً لظروفهم الدراسية والمهنية، في ظل ما يصفونه بضغوط الدراسة والتدريب العملي. وفي السياق ذاته، يطالب خريجو المعاهد الطبية بإتاحة فرصة التجسير إلى الكليات الجامعية المماثلة لاختصاصاتهم، معتبرين أن ذلك يشكل حقاً أكاديمياً يساعدهم على استكمال مسارهم العلمي.
إشكالات تنظيمية وشكاوى الطلاب الدوليين
وتتوسع شكاوى الطلاب لتشمل ما يصفونه بالفوضى في التعليمات التنفيذية وعدم وضوح بعض القرارات الصادرة عن الوزارة، الأمر الذي ينعكس – بحسبهم – على استقرار العملية التعليمية. كما يطالب طلاب دوليون بضرورة معادلة شهاداتهم الجامعية، مشيرين إلى صعوبات يواجهونها نتيجة تأخر إجراءات الاعتراف بمؤهلاتهم الأكاديمية.
ومع تراكم هذه المطالب، يؤكد طلاب أن تحسين واقع التعليم العالي في سوريا يتطلب مراجعة السياسات الحالية، وتعزيز التواصل بين الوزارة والطلاب، إضافة إلى توفير بيئة تعليمية أكثر استقراراً تدعم تطلعاتهم الأكاديمية والمهنية.
خاص مصدر – دمشق




الوضع صعب جداً! الطلاب السوريين بيعانوا من مشاكل كبيرة في التعليم العالي، ووزير التعليم العالي مروان الحلبي ما قادر يحل المشاكل. الطلاب بيطالبوا بحقوقهم، بس للأسف ما حدا بيستجيب لهم. بحجة أنظمة الوزارة وقوانين البعثية والبيروقراطية المميتة، يجب على الحكومة السورية تتدخل بإقالة الوزير أو تنقذ الطلاب ليقدروا يكملوا دراستهم في بيئة مناسبة ويحصلوا على وظائف كريمة تناسب كفائتهم.
بالفعل، تهميش كفاءة الطلاب الخريجين شيء مؤسف جداً. لازم نعطي الفرصة للطلاب الشباب لإثبات نفسهم وتحقيق أهدافهم. الحكومة والمسؤولين لازم يشتغلوا على تحسين أوضاع التعليم العالي وتوفير فرص عمل للخريجين. الطلاب السوريين يستحقوا الأفضل!
من المعيب تهميش كفاءة الطلاب الخريجين عطوا فرصة للطلاب الشباب، بناء الوطن يبدأ بالتعليم ودعم الكفاءات لا بتجاهلها وغض النظر عنها !!
مع إقالة الفاسدين من مروان الحلبي إلى أصغر فاسد بوزارة التعليم
مع الأسف وزير التعليم مغيب عن واقع الطلاب السوريين ومن ضمنهم حملة الشهادات عن بعد لجامعة الشعب الأمريكية الي عانوا لحصلوا عليها برغم ظروف اللجوء ورفض كتير دول لتعليمهم كونهم دخلوا بلادهم سواء بطرق شرعية أو غير شرعية أو بسبب العمر وتعارضه مع نظم التعليم
وهي كانت الجامعة الوحيدة المعترف فيها بأوروبا وكندا وأمريكا والخليج باعتماد من WASC Senior College and University Commission (WSCUC) الي عطتهم منح من دون أي شروط تعجيزية وضمت آلاف الطلاب السوريين
ووعدنا من مايقارب سنة أنه رح يوافقلنا على قرار معادلة الشهادة ولهلأ ماوفى بوعده
متى رح يصير الأولوية لرد شي بسيط من حقوق الطلاب الي عانوا بزمن الثورة
ليش لازم نتهمش مرتين مرة بزمن الثورة ومرة بعد ماتحررنا
منطالب وزير التعليم بإنصافنا والتكرم بقبول معادلة شهاداتنا مثل شهادات خريجي جامعات تركيا ولبنان
وزارة الفشل وليس التعليم للأسف 😕