
عضة قطة تتحول إلى رحلة عذاب.. “لقاح الكزاز” مفقود في دمشق
لم تكن عضة قطة شاردة سوى بداية لمعاناة طويلة عاشتها مواطنة في دمشق وريفها، بعدما تحولت محاولة الحصول على لقاح الكزاز إلى رحلة شاقة بين المستوصفات والمشافي والصيدليات، انتهت بعد ساعات من البحث المضني.
بدأت القصة في مستوصف ضاحية قدسيا، حيث وصفت الطبيبة للمواطنة لقاح الكزاز وأدوية مضادة للالتهاب، لكنها أبلغتها بعدم توفرها في صيدلية المركز، وطلبت منها تأمينها من الخارج أو التوجه إلى مجمع الرعاية الصحية في المنطقة.
وفي المجمع، أحالها طبيب الإسعاف إلى مشفى ابن النفيس، باعتباره من المراكز المعنية بحالات داء الكلب. وعندما طلبت الحصول على لقاح الكزاز، جاء الرد بأن اللقاح غير متوفر، مع توجيهها إلى صيدلية المجمع، التي أكدت بدورها أن اللقاح مفقود منذ فترة طويلة.
لكن الوصول إلى مشفى ابن النفيس لم يكن نهاية الرحلة. هناك، وصف طبيب الإسعاف العلاج وطلب تأمين لقاح الكزاز، قبل أن تُفاجأ المواطنة بأن اللقاح غير متوفر في المشفى منذ مدة، وأن عليها البحث عنه في الصيدليات.
وبحسب رواية المواطنة، تنقلت لساعات بين مناطق عدة في العاصمة، مرورًا بالحجاز والحمرا والصالحية وعرنوس وشارع بغداد وصولًا إلى الصيدلية المركزية، دون أن تنجح في العثور على اللقاح. وكانت الإجابة المتكررة في الصيدليات واحدة: “مقطوع”.



