تقرير: 16 من الكوادر الطبية والدفاع المدني قتلوا خلال نيسان

أشار تقرير أصدرته الشبكة السورية لحقوق الإنسان، يوم أمس إلى أن معظم المحافظات السورية شهدت تراجعاً ملحوظاً في تسجيل ضحايا نتيجة قصف قوات الأسد للمناطق المدنية، مقارنة مع الأشهر السابقة، إلا أن الخروقات لم تتوقف، وبشكل خاص استهداف نظام الأسد وحلفائه للمراكز الحيوية الطبية وكوادرها.
وذكر التقرير أنه بعد يوم واحد من إعلان الهيئة العليا للمفاوضات تأجيل مشاركتها في مباحثات جنيف في التاسع عشر من نيسان الماضي، عاودت قوات النظام قصفها للمناطق المحررة لتعود وتيرة القتل إلى ما كانت عليه قبل اتفاق وقف الأعمال العدائية.
ووثق التقرير استشهاد 16 شخصاً من الكوادر الطبية وكوادر الدفاع المدني في نيسان 2016، حيث قتل النظام 8 أشخاص، وقتلت روسيا 6 وقالت الشبكة في تقريرها إن فصائل معارضِة قتلت شخصين من العاملين في الكادر الطبي.
ويفصل التقرير بين ضحايا الكوادر الطبية وكوادر الدفاع المدني على يد قوات النظام، حيث قتل طبيب و5 من كوادر الدفاع المدني، ومتطوع في الهلال الأحمر السوري، وشخص من الكوادر الطبية.
وطالب التقرير مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه ما يحصل في سوريا على الأقل بحق الكوادر الطبية، وألا يبقى متفرجاً وصامتاً وسط شلال الدماء اليومي.
وأوصى التقرير، المنظمات العالمية، بإرسال متطوعين للعمل في المناطق غير الخطرة ليتم إسعاف المرضى إليها، وخاصة بعد توثيق حالات وفاة عديدة من المرضى بسبب العجز في الكوادر الطبية.

 

التقرير 

 

رزق العبي | مصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى