
مصدر تكشف ملابسات اختطاف الطبيب “فريد ظنطح” .. والأسد يتدخل
علمت مصدر من خلال مراسلها في مدينة حمص , أن مجموعة من الشبيحة أطلقت سراح مدير “مشفى الأمين” الطبيب “فريد ظنطح” مقابل فدية قيمتها 30 مليون ليرة سورية , بعد أن يأست أسرة الطبيب من مراجعة الأفرع الأمنية في المدينة الواقعة تحت سيطرة النظام بالكامل .
وحسب مصادر من الأسرة لمصدر، فإن الاختطاف دام قرابة الشهر. وفي الملابسات فقد : “قامت مجموعة من الشبيحة بمداهمة منزل الطبيب مدعية أنها دورية من فرع الأمن العسكري , واقتادت الطبيب من خلال الحواجز التابعة للدفاع الوطني والأمن العسكري وأمن الدولة “.
وتابع المصدر :”عند مراجعة الفروع الأمنية والسؤال عن الطبيب , أنكر الجميع وجوده، ليتبين لاحقاً أنه مختطف عند جهة مجهولة اقتادته إلى مناطق طائفية موالية للنظام “.
كما علمت مصدر من خلال تحريات خاصة، أن الخاطفين يتبعون لمليشيات الدفاع الوطني , والمجموعة الخاطفة يقودها شبيح يدعى “سقراط” محمي من قبل نظام الأسد المسيطر على المدينة .
وعلمت الصحيفة أن الخاطفين اتصلوا بعد أسبوعين بأهل الطبيب , وتم طلب مبلغ 140 ألف دولار , وتم التفاوض “بمساعدة فروع الأمن ” حتى وصل المبلغ لـ 30 مليون ليرة سورية .
وقال مصدر رفض الكشف عن صلته بالطبيب للصحيفة:”علمت من خلال الأسرة أن بشار الأسد تدخل شخصياً في عملية إطلاق سراح الظنطح من خلال زيارته الأخيرة في 7 يوليو/ تموز 2016 لحمص , والتي سوق لها إعلام النظام بأنها مجرد زيارة لأهالي قتلاه ,بعد أن تواصلت الأسرة مع زوجة الأسد ”
تعد مدينة حمص واحدة من أهم معاقل الشبيحة الطائفيين ، وقد انخرط كثير من أبناء الطائفة العلوية في أعمال القتل والنهب والخطف، وسقط منهم عشرات القتلى في معارك تدمر وريف حمص الشمالي .

وحسب مصادر من الأسرة لمصدر، فإن الاختطاف دام قرابة الشهر. وفي الملابسات فقد : “قامت مجموعة من الشبيحة بمداهمة منزل الطبيب مدعية أنها دورية من فرع الأمن العسكري , واقتادت الطبيب من خلال الحواجز التابعة للدفاع الوطني والأمن العسكري وأمن الدولة “.
وتابع المصدر :”عند مراجعة الفروع الأمنية والسؤال عن الطبيب , أنكر الجميع وجوده، ليتبين لاحقاً أنه مختطف عند جهة مجهولة اقتادته إلى مناطق طائفية موالية للنظام “.
كما علمت مصدر من خلال تحريات خاصة، أن الخاطفين يتبعون لمليشيات الدفاع الوطني , والمجموعة الخاطفة يقودها شبيح يدعى “سقراط” محمي من قبل نظام الأسد المسيطر على المدينة .
وعلمت الصحيفة أن الخاطفين اتصلوا بعد أسبوعين بأهل الطبيب , وتم طلب مبلغ 140 ألف دولار , وتم التفاوض “بمساعدة فروع الأمن ” حتى وصل المبلغ لـ 30 مليون ليرة سورية .
وقال مصدر رفض الكشف عن صلته بالطبيب للصحيفة:”علمت من خلال الأسرة أن بشار الأسد تدخل شخصياً في عملية إطلاق سراح الظنطح من خلال زيارته الأخيرة في 7 يوليو/ تموز 2016 لحمص , والتي سوق لها إعلام النظام بأنها مجرد زيارة لأهالي قتلاه ,بعد أن تواصلت الأسرة مع زوجة الأسد ”
تعد مدينة حمص واحدة من أهم معاقل الشبيحة الطائفيين ، وقد انخرط كثير من أبناء الطائفة العلوية في أعمال القتل والنهب والخطف، وسقط منهم عشرات القتلى في معارك تدمر وريف حمص الشمالي .
مصدر | خاص



