باريس تقف غداً ضد كيماوي بشار

يستذكر السوريون يوم غد– امام متحف الانسان المطل على برج ايفيل ( ساحة التروكاديرو ) – الذكرى الثالثة لمجزرة الكيماوي – التنسيق مع ادارة منظمة التضامن من أجل سورية ومكتب باريس – التي وقعت في الغوطتين الشرقية والغربية بريف  دمشق التي ذهب  ضحيتها أكثر من 1600 شخص معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ اختناقًا بغاز السارين المحرم دوليًا.14088492_245851399147671_8813180855841569044_n

وحسب منشور للمنظمين حصلت مصدر على نسخة منه “نقف في ذكرى ضحايا المجزرة كلّ عام للتذكير بوحشية نظام الأسد الدكتاتوريّ وبمواقف المجتمع الدوليّ الّذي يدّعي الدفاع عن الحريّات وحقوق الإنسان في العالم، فقد سمحت تلك المواقف للدكتاتور الأسد وحلفائه الإيرانيّين والرّوس باستخدام شتّى أنواع الأسلحة وارتكاب المزيد من المجازر طيلة السنوات الّتي تلت الهجوم الكيماويّ”.

كما طالب البيان بسحب جائزة نوبل للسلام الّتي منحت بعد المجزرة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية

كما رفض البيان  سياسة التساهل ومنح الوقت الّتي يتبعها المجتمع الدولي في التعامل مع الدكتاتور الأسد رغم وجود أدلّة وتقارير تثبت مسؤليته عن استخدام الأسلحة الكيميائيّة ضدّ المدنيّين عشرات المرّات

وكانت غوطة دمشق قد تعرضت للهجوم بالسلاح الكيماوي فجر 21 من شهر آب عام 2013، وذلك باستهداف مدينة معضمية الشام وعين ترما والعتيبة عبر قصف بالصواريخ والتي أكدت تقارير الأمم المتحدة أن هذه الصواريخ كانت تحتوي على غاز السارين.

 

 

نص البيان :

ستبقى مأساة الشعب السوريّ صفحة سوداء في تاريخ السياسة العالمية الحديث، وستبقى مجزرة #كيماوي_الأسد الأكثر دلالة على الدعم العالميّ اللامحدود للإبادة الّتي يرتكبها نظام الأسد الإرهابيّ بحقّ الشعب السوريّ منذ آذار 2011 وإلى الآن

إننا نحيي ذكرى ضحايا المجزرة كلّ عام للتذكير بوحشية نظام الأسد الدكتاتوريّ وبمواقف المجتمع الدوليّ الّذي يدّعي الدفاع عن الحريّات وحقوق الإنسان في العالم، فقد سمحت تلك المواقف للدكتاتور الأسد وحلفائه الإيرانيّين والرّوس باستخدام شتّى أنواع الأسلحة وارتكاب المزيد من المجازر طيلة السنوات الّتي تلت الهجوم الكيماويّ

وفي الذكرى السنوية الثالثة لمجزرة الكيماوي:
– نجدد التأكيد على مسؤولية الأسد كقائد عام للقوات المسلحة عن الهجوم الكيماويّ الذي أودى بحياة 1477 مدنياً
– نؤكد رفضنا لأي وجود للدكتاتور الأسد في حاضر ومستقبل سوريا ونطالب بمحاكمته كمجرم حرب
– نرفض سياسة التساهل ومنح الوقت الّتي يتبعها المجتمع الدولي في التعامل مع الدكتاتور الأسد رغم وجود أدلّة وتقارير تثبت مسؤليته عن استخدام الأسلحة الكيميائيّة ضدّ المدنيّين عشرات المرّات
– نجدّد مطالبتنا لمجلس الأمن الالتزام بتعهداته الّتي نصّت عليها القرارات 2118، 2209، 2235 الصادرة عنه بإجماع أعضائه
– نطالب منظمات الصحة العالمية بتحمّل مسؤوليّاتها وتقديم الرعاية اللازمة للمصابين الناجين من جميع هجمات قوات الأسد بالغازات السامة (السارين والكلور)
– نطالب بسحب جائزة نوبل للسلام الّتي منحت بعد المجزرة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، المنظمة الّتي دمّرت مخزون نظام الأسد الإرهابيّ من غازَي السارين والخردل بينما تركت له غاز الكلور السام الّذي ما زال يستخدمه على المدنيين أمام مرأى العالم
– نطلب من أحرار العالم التضامن معنا والانضمام إلينا للضغط بجميع الوسائل المتاحة حتى تحقيق العدالة وضمان عدم تكرار مثل هذه المجازر في مناطق أُخرى من العالم.

English:

The Syrian tragedy has become a dark chapter in modern politics. The Massacre will remain an overwhelming evidence of the unlimited international support towards the Assad regime; and the atrocities it has been committing against the Syrian people since March 2011 and up till now.
Every year we commemorate the brutal massacre that was committed by the dictator regime and the political stand of the international community, which claims to defend freedom and human rights in the world. These stands have allowed Assad the dictator and his Russian and Iranian allies to use various kinds of weapons to commit more horrifying massacres even after the chemical attack in 2013.
On the third anniversary of the Chemical Massacre, we:
– reaffirm the responsibility of Assad, as the commander in Chief of the Armed Forces, who committed the chemical attack which killed 1477 civilians.
– categorically reject any presence of Assad the dictator in the present and future Syria. We demand that he would be trialed as a war criminal.
– reject the lenient policy of the international community, especially in providing more time for Assad the dictator, in spite of the presence of irrefutable evidence and reports that prove his responsibility in using chemical weapons against civilians dozens of times.
– renew our demand for the Security Council to honor its commitments regarding UNSC resolutions 2118, 2209 and 2235, which were unanimously issued.
– demand world health organizations to uphold its responsibilities and provide the necessary care for the all the survivors of Assad-toxic-gas-attacks (using both Sarin and Chlorine).
– demand that Nobel Peace Prize would be withdrawn from The Organization for Prohibition of Chemical Weapons, which destroyed Assad stocks of Sarin and Mustard gases, but kept toxic Chlorine gas to be used by Assad before the eyes of the entire world.
– ask the free citizens of the world to join us, and pressure with all possible means, to achieve justice and ensure the no reoccurrence of such massacres in other parts of the world.

 

 

مصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى