
تقرير من داخل الوعر يوثق جرائم الأسد باستخدام النابالم
عمدت قوات النظام السوري، خلال الأشهر الستة الفائتة، إلى استخدام أسلحة غير تقليدية، في استهداف المدنيين بحي الوعر المحاصر في مدينة حمص.
ووفقا لتقرير صحفي اعده “وليد فارس” من داخل الحي، فقد قام عناصر النظام بقصف الحي بسلاحين جديدين هما الإسطوانات الصاروخية والقذائف الحارقة، مشيرا إلى أن تلك الإسطوانات عالية التدمير وتقوم بنسف أربعة طوابق، كونها تحتوي على 300 إلى 400 كغ من مادة tnt المتفجرة.
في حين أسهب التقرير في تعريف القذائف الحارقة بأنها قذائف صاروخية كانت تطلق من مناطق مجاورة للحي، يصدر عنها دخان أبيض، سرعان ما يتحول إلى برتقالي، وتسبب حروق في الجلد، ولا تنطفئ نيرانها بالماء، بلا تزيد اشتعالا، ويعتقد أنها نابالم أو قريبة منه.
وذكر أنه بتاريخ 23 من شهر آب الجاري، سجلت عدة إصابات بالحروق من تلك القذائف معظمها غير بليغة، لكن في اليومين الفائتين لتاريخ التقرير، تسبب القصف بمقتل طفلين وإصابة أسرتهم، بتاريخ 27 من آب، وكذلك مقتل شاب بتاريخ 28 مؤكدا أن القتلى تعرضوا لاحتراق كامل، بعد تعرضهم للقذائف الحارقة.
ومن خلال معاينة المصابين بتلك القذائف، فقد ظهرت عليهم حروق من درجات مختلفة، بعضها يصل لتفحم الجثة بشكل كامل، كما تم تشخيص حالات مصابة باختناق، مما أدى لعلاجها عن طريق جلسات الرذاذ.
ورصد التقرير القصف الذي استهدف منازل المدنيين والمرافق والمؤسسات العامة داخل الحي، بتلك القذائف الحارقة، موثقا القصف على مركز ” نوري حوا” للإيواء، بتاريخ 27 آب، ما أدى لإصابات، بعضها خطر، كما تم استهداف مدرسة الصم البكم، ومشفى “البر” والمركز الطبي دون تسجيل إصابات.
التقرير كاملاً:
مصدر | خاص



