تكبدت قوات الأسد خسائر بشرية ومادية كبيرة اثر معارك متبادلة مع قوات المعارضة المسلحة في قرى وبلدات ريف حماة في ظل استمرار القصف الجوي الروسي للمناطق المأهولة بالمدنيين في الريف الشمالي

 

فقد أعلنت فصائل المعارضة تمكنها من تدمير آلية عسكرية تابعة لقوات النظام على حاجز الزلاقيات جنوب بلدة اللطامنة الخاضعة لسيطرة المعارضة في ريف حماة الشمالي بعد استهدافها مساء أمس بصاروخ تاو.

كما استهدف عناصر من جيش العزة التابع للمعارضة دشماً لقوات النظام على حاجز الجنابرة ما أدى إلى تدمير سيارة دفع رباعي مزوّدة برشاش عيار 14.5 ملم ومقتل ثلاثة عناصر على الأقل وجرح آخرين.

وقد استهدفت المعارضة أيضاً بعشرات قذائف الهاون تجمعات قوات الأسد في قرية البويضة جنوب شرق اللطامنة، ما أدى إلى مقتل وجرح عدد غير معروف منهم.

الجدير بالذكر أن قوات الأسد تحاول بشكل شبه يومي التقدم باتجاه جنوب بلدة اللطامنة، لاسترجاع نقاط عسكرية خسرتها سابقاً في اشتباكات مع المعارضة، التي تعيش حالة “استنفار تام” في صفوفها لصد تلك المحاولات.

من جهة أخرى شن طيران الأسد والطيران الروسي أكثر من 20 غارة على مدينتي مورك و كفرزيتا وبلدة اللطامنة وقريتي معركبة ولحايا في ريف حماة الشمالي الخاضعة جميعها لسيطرة المعارضة، لكن الأضرار اقتصرت على المادية.

محمد امين ميرا | مصدر