
فضيحة اختراق أمني … حزب الله الارهابي يتهم سوريين بالتجسس لإسرائيل للهروب من مسؤوليته
في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة للتغطية على اختراق أمني كبير، ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية في لبنان القاضي كلود غانم على ثلاثة سوريين بتهمة التعامل مع إسرائيل والتسبب في مقتل مدنيين في جنوب لبنان، قبل أن يُحال الملف إلى قاضية التحقيق غادة بو علوان لمتابعة التحقيقات.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الموقوفين متهمون بتزويد إسرائيل بمعطيات ميدانية عن مواقع وتحركات في الجنوب، الأمر الذي قيل إنه ساهم في تنفيذ ضربات إسرائيلية استهدفت مباني وعناصر مرتبطة بحزب الله.
غير أن الوقائع تشير إلى أن الحزب تعرض خلال الفترة الماضية لاختراقات أمنية خطيرة، بعدما تمكنت إسرائيل من تنفيذ عمليات استهداف دقيقة طالت قيادات ومواقع حساسة له في جنوب لبنان، وهو ما كشف عن خلل أمني كبير داخل منظومته.
وتؤكد المعلومات أن توجيه الاتهام إلى سوريين يأتي في سياق محاولة لإبعاد الشبهات عن عناصر من داخل البيئة المرتبطة بالحزب، بعد أن أظهرت الضربات الإسرائيلية مستوى عالياً من الدقة في تعقب تحركات عناصره وتحديد مواقعهم.
كما كشفت التحقيقات أن إسرائيل تعتمد بشكل كبير على المعلومات البشرية على الأرض لتأكيد أهدافها، وهو ما يطرح تساؤلات واسعة حول طبيعة الاختراق الذي تعرض له الحزب ومدى عمقه داخل شبكاته.
وتفتح هذه القضية باباً واسعاً للنقاش حول حجم الفشل الأمني الذي واجهه حزب الله في الفترة الأخيرة، في ظل استمرار التحقيقات القضائية التي قد تكشف تفاصيل إضافية خلال المرحلة المقبلة.



