طالب المركز السوري للإعلام وحرية التعببر الحكومة باتخاذ الإجراءات الأمنية الكفيلة بحماية الصحفيين المستهدفين والوسائل الإعلامية السورية، على خلفية اغتيال عدد من الإعلاميين السوريين في تركيا.

وأكد المركز في بيان له على ضرورة أن تبعث الحكومة التركية برسالة واضحة تبين فيها واضحة تبين بشكلٍ واضحٍ لالبس فيه من إن التهديدات للصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام غير مقبولة ولن تمر دون حساب، من خلال اتخاذ التدابير والإجراءات التي تمنع إفلات الجناة من العقاب أو تسجيل هذه العمليات ضد مجهول.

كما طالبت المنظمات الموقعة كافة الدول الموقعة على ميثاق الامم المتحدة والهيئات والوكالات التابعة للامم المتحدة، العمل فورا على ضمان حماية وأمن الصحفيين وموظفي وسائط الاعلام والافراد المرتبطين بها, واتخاذ كافة الاجراءات الكفيلة بعدم إفلات مرتكبي الجرائم بحقهم من العقاب وفقا لالتزاماتها بموجب القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وختم البيان بالقول “إنها لمأساة مروعة للمجتمع الدولي بأكمله، وللانسانية جمعاء أن يدفع الذين يعملون على نشر الحقائق في سوريا، و يحيون النقاش العام، حياتهم ثمناً لعملهم نتيجة نتيجة لاستمرار الصراع و ضعف آليات الحماية المحلية والدولية”.

يذكر أن الصحفي السوري ناجي الجرف اغتيل قبل نحو عشرة أيام في مدينة غازي عنتاب التركي بمسدس كاتم صوت، ولم تكشف التحقيقات ختى اللحظة عن الجناة.

 

يوسف الجابر | مصدر