تستمر الغارات الجوية الروسية والقصف المتواصل من قوات النظام على قرى وبلدات ريف درعا الغربي بالتزامن مع اشتباكات متواصلة في مدينة الشيخ مسكين بالريف الشمالي فيما تمكن الثوار من صد هجوم قوات الأسد على حي المنشية.

فقد استشهد ثلاثة مدنيين وأصيب آخرون بجروح جراء قصف بالصواريخ الفراغية شنته طائرات روسية على مدينة نوى بريف درعا الغربي.

كما استشهد أربعة أشخاص من بينهم إمرأة، إثر إنفجار لغم أرضي من مخلفات قوات النظام على أطراف بلدة تسيل.

فيما توفي شاب من بلدة إبطع متأثرا بجراح أصيب بها جراء قصف الطيران الروسي لبلدة إبطع ليرتفع بذلك عدد ضحايا المجزرة إلى خمسة أشخاص.

من جانب آخر تستمر قوات النظام المدعومة بالطيران الروسي بإستهداف مدينة الشيخ مسكين بقذائف المدفعية وراجمات الصواريخ المتمركزة في الفوج 175 بالقرب من مدينة إزرع.

يأتي ذلك وسط اشتباكات وصفت بالعنيفة اندلعت مساء أمس على محور اللواء82 دفاع جوي, حيث أعلن الثوار تدمير دبابتين من نوع T72 ورشاش دوشكا إضافة لقتل عدد من جنود النظام والميليشيات الطائفية المساندة له.

هذا وقد تمكن الثوار من طرد عناصر قوات الأسد من أبنية في حي المنشية بمدينة درعا كانوا قد تسللوا إليها أمس الخميس وسط دعم من القصف المدفعي والصاروخي، إلا أن الثوار تمكنوا من استعادة الأبنية بعد ساعات من معارك عنيفة وكبدوا قوات الأسد الكثير من خسائر، وتم قتل العديد من عناصرهم.

وكانت وسائل إعلام إيرانية قد أعلنت أن يوم الخميس سيشهد تشييع جثث ثمانية مقاتلين من الحرس الثوري إضافة لثلاثة مقاتلين أفغان من ميليشيات لواء الفاطميين لقوا حتفهم في الجنوب السوري يعتقد بأنهم قتلوا في مدينة الشيخ مسكين خلال الإشتباكات المتواصلة التي شهدتها المدينة في شهر ديسمبر الفائت.

محمد امين ميره | مصدر