عشرات الشهداء بنيران قصف الأسد والطيران الروسي 

ارتكبت الطائرات الروسية بالاشتراك مع قوات الأسد ومساندة من الميليشيات الطائفية مجازر مروعة بحق المدنيين في ريف حلب الغربي والشمالي راح ضحيتها 41 شهيداً على الأقل ومئات الجرحى المدنيين في الوقت الذي تشتعل فيه المعارك غرب المدينة وفي الريفين الجنوبي والشرقي.

فقد استشهد 22 مدنيا بينهم 14 طفلاً معظمهم من الطلاب إثر استهداف الطيران الحربي الروسي ثلاث مدارس للتعليم الأساسي في قرية “عنجارة” الخاضعة لسيطرة المعارضة بريف حلب الغربي .وجرى القصف اثناء تأدية امتحانات الفصل الدراسي الأول .

كما استشهد 19 مدنياً بينهم امرأتان وأصيب آخرون بجروح إثر استهداف الطيران الحربي الروسي بالصواريخ العنقودية والفراغية منازل مأهولة بالمدنيين وسط قرية شيخ علي – ريف حلب الغربي -.

وبحسب نشطاء لـ”مصدر” فإنّ حالات الجرحى تراوحت بين المتوسطة والخطرة ,تم نقل معظمهم لمشافٍ ميدانية حدودية مرجحين ارتفاع أعداد الضحايا.

بعض أسماء الشهداء
1- تبارك عبد القادر
2- حسن أحمد
3-خديجة محمد ياسين.
4حسن جموع رشيد.
5 -وردة حسن جمعة الحوري.
6-قمر عمر الشيخ أمين
7- وبنت عبدو نوري لم يعرف عنهما شيء حتى الآن.
8- المعلمة مرح نازحة من حمص.
9- خالد عبدو كسيبة
10- حسين عبدو كسيبة
11- نور عبدو كسيبة
12- جمانة عبدو كسيبة
13- فادية مصطفى والدة الأطفال
14- مجد عبدو كسيبة
15- مصطفى خالد كسيبة
16- مصطفى عبدو كسيبة
17- 18-19-20 اطفال مجهولي الهوية أبناء نازحين

وفي مدينة حلب استشهد أربعة مدنيين وجرح آخرون جراء سقوط قذائف هاون مجهولة المصدرعلى حي الأشرفية الخاضع لسيطرة قوات الأسد غرب المدينة.

الشهداء هم : “هاجر حنص، غزل حنص، نديم حنص، محمد حنص”

على صعيد آخر شهدت جبهات “الراشدين والبحوث العلمية ومعمل الكرتون والصحفيين وسوق الجبس” غرب مدينة حلب اشتباكات عنيفة بين الثوار من حركة نور الدين الزنكي ولواء الحرية الإسلامية وفصائل أخرى ضد قوات النظام وميليشياته في محاولة الأخير التقدم في المنطقة.

كما شهدت جبهتي “خان طومان، الحرش، الكلارية، الراشدين الخامسة والزربة” بريف حلب الجنوبي اشتباكات بين الثوار من كتائب ثوار الشام وحركة أحرار الشام وجبهة النصرة وجيش الإسلام وتجمع فاستقم كما أمرت وفصائل أخرى ضد قوات النظام وميليشياته.

تزامن ذلك مع قصف مدفعي وبراجمات الصواريخ من قبل قوات النظام المتمركزة في “جبل عزان وتلة العيس” وعدة غارات من الطيران الحربي الروسي على مناطق الاشتباكات.

أما في ريف حلب الشرقي قام التنظيم باستهداف مواقع قوات النظام بسيارة مفخخة أدت لمقتل وإصابة عدة عناصر.

يأتي ذلك بالتزامن مع اشتباكات مستمرة بين تنظيم الدولة وقوات الأسد على محور قرية “النجارة” شمال مطار كويرس العسكري في محاولة جيش الأسد التقدم باتجاه مدينة “الباب”.

 

محمد امين ميره | مصدر