قالت مصادر من داخل مدينة حمص إن فرع الأمن العسكري في المدينة بمساندة من بعض شبيحة المنطقة ,قامت بفض اعتصام لأهالي ضحايا التفجيرات في منطقة الزهراء التي تعتبر من أكبر معاقل النظام .

وكان العشرات من الموالين لنظام الأسد، تجمعوا بالقرب من دوار المواصلات القديم، قاطعين طريق الستين في حي الزهراء، احتجاجًا على التفجيرين اللذين أوديا بحياة أكثر من 20 شخصًا، أمس الثلاثاء.

الاعتصام بدأ الساعة الخامسة من صباح يوم، الأربعاء 27 كانون الثاني، وطالب فيه المعتصمون بإقالة محافظ مدينة حمص، طلال برازي، وحل اللجنة الأمنية في الحي.

وأشعل المشاركون الإطارات المطاطية، منذ بدء الاعتصام، الذي شارك فيه عدد من الأحياء المجاورة، كحي عكرمة، ودعوا أن يكون مفتوحًا حتى تحقيق مطالبهم، وفق مانشرت صفحة “شبكة أخبار حمص الأسد”.

 

 

واعتبر آخر أن الهدف من تفجير العبوة الناسفة اليوم في حي الحمرا، واقتصرت على الأضرار المادية فقط، بحسب وكالة “سانا” الرسمية، هو “لتبيان الصورة للإعلام أن التفجيرات لا تقتصر فقط على حي الزهراء والأحياء المجاورة”.

 قذائف هاون انتقامية في حمص 

مصدر