تعرض الشيخ أحمد الصياصنة لأزمة قلبية حادة، دخل على أثرها المشفى أمس الأربعاء.

وقال ناشطون إن الشيخ الصياصنة والذي يحمل لقب “عمر مختار” سوريا، نقل إلى المشفى طالبين من أنصار الثورة السورية الدعاء له بالشفاء العاجل.

من جهتها، نشرت صفحات مؤيدة للنظام، من بينها جريدة الفواصل السورية، صورا للشيخ الصياصنة داخل المشفى مرفقة بمنشور عدائي يصفه بالخائن والإرهابي.

 

وهو الرجل الذي عرف عنه وقوفه العلني في وجه النظام، وتشجيعه لشباب حوران على الثورة، حتى استحق لقب “شيخ الثورة”.

ويبلغ الشيخ الصياصنة من العمر 70 عاما، وكان إماما وخطيبا للجامع العمري الذي انطلقت منه شرارة الثورة السورية.

 

وعرف عنه مواقفه المناهضة للنظام منذ بداية الثورة السورية مادفع النظام لاعتقاله واجباره على اعترافات كاذبة.

وحاول النظام بشتى الطرق احتواء الشيخ الصياصنة والضغط عليه، تارة عبر التهديد، وتارة عبر قتل ابنه أسامة، لكنه الشيخ الكفيف لم ينثن عن دعمه للثورة والثوار، وبقي على هذا الخط.

يوسف الجابر |مصدر