
“ترميم أم تبييض سمعة؟”.. جدل واسع حول تمويل “لبيب الاخوان” لإعادة إعمار جامع خالد بن الوليد
أثار مشروع ترميم جامع خالد بن الوليد جدلاً واسعاً، بعد الكشف عن تمويله من جهات مرتبطة برجال أعمال محسوبين على النظام السابق، وسط تساؤلات حول خلفيات القرار ودلالاته.
وبحسب معطيات متداولة، يجري تمويل المشروع عبر مجموعة “المتين” المرتبطة برجل الأعمال لبيب إخوان، ما دفع مراقبين لاعتبار الخطوة محاولة لإعادة تقديم هذه الشخصيات ضمن المشهد العام عبر بوابة العمل الخيري.

ويشير منتقدون إلى ما وصفوه بـ”التناقض الأخلاقي”، معتبرين أن جهات دعمت النظام خلال سنوات الحرب تظهر اليوم في موقع “المساهم بإعادة الإعمار”، بما في ذلك ترميم مواقع تضررت خلال تلك الفترة.
كما تطرح هذه القضية تساؤلات قانونية ومهنية حول آليات قبول التمويل، ودور الجهات المعنية في ضمان الشفافية، خاصة مع وجود مطالب بإعطاء الأولوية لجهات محلية مستقلة في مشاريع إعادة الإعمار.
وتعيد هذه التطورات إلى الواجهة ملف “غسيل السمعة” عبر المشاريع الخدمية، في وقت تتزايد فيه الدعوات لرقابة أكبر على مصادر التمويل المرتبطة بالمرافق العامة والدينية.
.
مصدر


