بعد أسبوع من القصف والتدمير .. وزير بحكومة بشار “وعر حمص على خطى داريا”

 

قال “علي حيدر” وزير المصالحة الوطنية التابع لنظام الأسد، إن المرحلة الثالثة والأخيرة في حي الوعر الحمصي على أبواب الانطلاق مشيرا إلى أن المصالحة تسير بالاتجاه الصحيح ولكن بشكل بطيء.
وتأتي تصريحات “حيدر” عقب تصعيد قوات النظام عملياتها العسكرية على حي الوعر منذ ما يقارب الأسبوع.
وقال ناشطون ميدانيون إنه في يوم الأحد 28-8-2016 وحده، وصل عدد الغارات الجوية إلى 24 غارة، ما أدى إلى سقوط العديد من الشهداء منهم سبعة تنائرت جثثهم في الطرقات، وإصابة عشرات الجرحى إصابات خطيرة,إضافة إلى دمار شبه كامل بالمنازل.
وأوضح المحلل العسكري في ريف دمشق “طه محمد” لجريدة مصدر أن هذا التصعيد العسكري يشابه ما حدث في داريا من قصف بالنابالم الحارق، و منع دخول أنواع المواد الغذائية كافة، حتى تم الضغط على المدينة إما بالموافقة على الخروج أو بالإبادة الجماعية.
وأشار “طه” إلى إلقاء طائرات الأسد المناشير على معضمية الشام للتسليم والخروج, لتكتمل بذلك خطة النظام بالتغيير الديمغرافي لريف دمشق وحمص معا.
وقد نشرت صفحات موالية للنظام أن مفاوضات تجري بين لجنة المصالحة و “جيش الإسلام” في مدينة دوما لإخراج نحو 4000 أسير مقابل نفس العدد من المعتقلين لدى النظام.
وأوضحت الصفحات أن لجنة المصالحة دخلت مدينة دوما يوم الجمعة والتي تعتبر أكبر معاقل “جيش الإسلام” في الغوطة الشرقية،وعقد اجتماع ضم وفد اللجنة وعدد من قيادات الثوار, وجرى الحديث عن إمكانية تنفيذ مصالحة في مدينة دوما التي باتت قوات الأسد على مقربة منها بعد سيطرته على مزارع الريحان, ومازالت المفاوضات مستمرة،حيث خرج الوفد من المدينة بانتظار رد من “جيش الاسلام” على ما تم طرحه خلال الاجتماع.
وعلق المحلل “طه” على المساعي الأخيرة لنظام الأسد في إعادة السيطرة على كافة المناطق القريبة من العاصمة دمشق بالقول : النظام يسعى بكل طاقته لاستعادة تلك المناطق عن طريق المصالحات مستغلا الانشغال بمعارك حلب والشمال السوري, مشيرا إلى الدور الذي تقوم به روسيا من خلال الضغط على غرفة الموك التي تدير الجبهة الجنوبية, لإيقاف المعارك في الجنوب السوري.

 

 

احمد سلوم | مصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى